ارتفاع عدد الضحايا الى 17: وفد امني اردني للتحقيق في تفجير السفارة واصابع الاتهام تتجه لانصار الاسلام

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما توجه وفداردني الى بغداد للمساعدة في التحقيقات حول عملية الاعتداء عل سفارته هناك تتجه اصابع الاتهام الى جماعة انصار الاسلام بالوقوف خلف العملية في الوقت الذي تعهدت واشنطن لعمان بحماية سفارتها في العاصمة العراقية، وقد ارتفعت حصيلة الاعتداء الى 17قتيلا. 

انصار الاسلام 

واعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان العسكريين الاميركيين يركزون على حركة انصار الاسلام التي يعتقد بانها على علاقة بتنظيم القاعدة، في التحقيق في الاعتداء الذي استهدف السفارة الاردنية في بغداد.  

وقال مدير العمليات في هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال نورتون شوارتز ان "واحدة من المنظمات التي نعرف بالتأكيد انها موجودة في العراق وفي منطقة بغداد هي انصار الاسلام".  

واضاف "لا نعرف ما اذا كانت هذه المنظمة بالتحديد مرتبطة بالحوادث التي وقعت وقد يتوضج ذلك تدريجيا مع تقدمنا في التحقيق". واكد ان حركة انصار الاسلام "منظمة مرتبطة بالقاعدة وواحدة من المنظمات التي نركز اهتمامنا عليها".  

وتابع الضابط الاميركي انه ما زال من غير الواضح ايضا ما اذا كان الاعتداء من فعل "ارهابيين اجانب" او افراد قوات الامن البعثية السابقة او الوحدات شبه العسكرية.  

من جهته، قال المتحدث باسم البنتاغون لورانس دي ريتا وهو احد اقرب مساعدي وزير الدفاع دونالد رامسفلد ان "هناك ارهابيين في العراق وتحدثنا في الماضي عن هذا النوع من النشاطات التي نراها اليوم".  

واضاف ان "الارهابيين يلجأون الى اساليب عدة منها" الاسلوب الذي استعمل في الاعتداء امام السفارة الاردنية.  

وكانت القوات الاميركية شنت غارة جوية عنيفة وهجوما برية على جيب لناشطي انصار الاسلام في شمال العراق. واكد مسؤولون عسكريون اميركيون اخيرا ان المجموعة استأنفت نشاطها في العراق مع شبكة القاعدة.  

وقال مسؤول عسكري اميركي انه من المعروف ان هذه المجموعة حاولت انتاج عناصر كيميائية وبيولوجية في معقلها في الجبال وقادرة على حشو سيارة بالمتفجرات.  

وتحدث عن مجموعات عراقية اخرى يمكنها استخدام المتفجرات من بينها اعضاء المخابرات العراقية السابقة التي "كانت تدرب ارهابيين غلى عمليات تفجير في معسكرات داخل البلاد 

وفد امني اردني الى بغداد 

وقد نقلت وكالة الأسوشيستد برس عن مسؤولين أردنيين في العاصمة عمان، أن براهين مأخوذة من موقع الانفجار تشير إلى أن الحادث كان "هجوماً إرهابياً مدبراً" يستهدف الأردن. 

وفي وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أعلن اللفتانت جنرال نورتن شوارتز، قائد عمليات هيئة الأركان الأمريكية المشتركة للجيش الأمريكي، إن القوات الأمريكية تحقق ما إذا كان إرهابيون أجانب وراء هذا الانفجار، أو ما إذا كان الانفجار عمل فدائيي صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع، واصفاً العراق بالبيئة المعقدة 

في الغضون وعد وزير الخارجية الاميركي كولن باول نظيره الاردني مروان المعشر بفتح تحقيق في العملية الارهابية ، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية "بترا" 

من جهتها قالت صحيفة الحياة اللندنية ان عمان قررت إرسال فريق امني الى بغداد للمشاركة في التحقيقات. 

ونقلت الحياة عن مسؤول اردني رفيع "الانفلات الامني في بغداد يساعد في نجاح مثل هذه العمليات الارهابية التي ربما ترضي اطرافاً معينة" في اشارة الى "المؤتمر الوطني العراقي" بزعامة احمد الجلبي الذي حملت الصحيفة الناطقة باسم تنظيمه بشدة الثلثاء الماضي على ايواء عمان رغد ورنا ابنتي صدام. 

وتابع المسؤول الاردني: "لا نستطيع اتهام الجلبي بالتورط بالحادث، مع ان الجميع يعرف ان له موقفاً شخصياً معادياً من الاردن الذي يعتبره مجرد رجل مطلوب للعدالة على خلفية قضية جنائية ارتكبها في الاردن قبل سنوات". وزاد ان "موقف الجلبي لا يمثل آراء قيادات وطنية في مجلس الحكم الانتقالي". 

مجلس الحكم يدين 

ودان مجلس الحكم "الحادث الاجرامي" مشدداً على انه "لن يؤثر في العلاقات الاخوية بين العراق والاردن". وكان الوضع الامني في العراق محور اجتماع عقده امس اعضاء المجلس مع الحاكم الاميركي بول بريمر وقائد المنطقة الوسطى الجنرال جون ابي زيد وقائد الجيش الاميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز—(البوابة)—(مصادر متعددة)