ارجئت الى الثالث من اب/اغسطس، الجولة المقبلة للمفاوضات بين ممثلي حكومة الخرطوم ومتمردي "الجيش الشعبي لتحرير السودان" والتي كانت مقررة الاربعاء، وفقا لما اعلنه ناطق باسم المتمردين.
وقال جورج قرنق مساعد الناطق باسم حركة التمرد "ان وسيط ايغاد (السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر التي تضم سبعة بلدان من شرق افريقيا) ابلغ الجيش الشعبي لتحرير السودان بان مفاوضات السلام في ناكورو (غرب كينيا) ارجئت الى الثالث من اب/اغسطس بناء على طلب الحكومة السودانية".
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان المح الاحد الى ارجاء الجولة المقبلة من مفاوضات السلام بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين وقال "من المحتمل ان تتأجل جولة المفاوضات اذ ان الموعد المحدد اصلا قريب جدا ولا يسمح للطرفين بالاستعداد لمفاوضات جديدة".
وكانت الحكومة السودانية ابلغت المبعوث الخاص للرئيس الاميركي الى السودان جون دانفورث بانه من الافضل ارجاء المفاوضات بضعة ايام "الى ان تكون الظروف مواتية لنجاحها" كما قال اسماعيل.
وكان دانفورث الذي قام بزيارة للسودان هذا الاسبوع، اعتبر انه من الممكن تسوية الخلافات بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان "في مستقبل قريب جدا" اذا كان الطرفان "يريدان السلام فعلا". واوضح المبعوث الاميركي ان المفاوضات تعثرت في 12 تموز/يوليو حول مسائل تقاسم الثروات والسلطة والمسائل الامنية وكذلك وضع العاصمة، الخرطوم. وكان الرئيس السوداني عمر البشير اعتبر من ناحيته ان فرص التوصل الى اتفاق بحلول شهر اب/اغسطس تتضاءل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)