نفت اسبانيا امس انباء تحدثت عن لقاء عربي-اسرائيلي مرتقب على اراضيها في تموز/يوليو المقبل، ضمن ما قيل انه مبادرة مغربية-تونسية لحل النزاع في الشرق الاوسط.
واعلن الوزير المتحدث باسم الحكومة الاسبانية بيو كابانياس بأنه ليس هناك اي لقاء عربي ـ اسرائيلي "مقرر" في اسبانيا الصيف المقبل، لكن اسبانيا منفتحة على أي مبادرة يمكن ان تخدم السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال كابانياس في منتدى نظمته وكالة الانباء الاسبانية (اوروبا برس) امس في مدريد "حاليا ليس هناك أي شيء من هذا النوع مقرر".
وكانت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية قد ذكرت امس ان لقاء سيجمع بين مسؤولين عربا واسرائيليين رفيعي المستوى خلال شهرين في اشبيلية (اسبانيا) لمناقشة تسوية للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، وذلك ضمن مبادرة طرحها العاهلان المغربي والاسباني وحظيت بدعم وتاييد من واشنطن.
وقال الوزير الاسباني ان اسبانيا "تقيم علاقات وثيقة جدا" مع الجانبين "ومستعدة دائما للعمل من اجل التوصل الى تسوية للنزاع".
واضاف انه "من غير المرجح على كل حال" عقد اجتماع من هذا النوع بمناسبة قمة الاتحاد الاوروبي التي ستجري في 21 و22 يونيو (حزيران) في اشبيلية.
ولم يوضح الوزير الاسباني ما اذا كان هناك مشروع لعقد اجتماع في اسبانيا، لكنه قال ان هناك "مقترحات عدة" تجري دراستها، مشيرا الى "اتصالات عديدة" بين الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي والجامعة العربية للبحث في هذه العروض التي تهدف الى التوصل الى تسوية للنزاع.
وذكرت (يديعوت احرونوت) ان لقاء قد يعقد بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى، مشيرة الى اتصالات في هذا الاتجاه تجري بمبادرة من ملك اسبانيا خوان كارلوس والعاهل المغربي الملك محمد السادس والامين العام للامم المتحدة كوفي انان. الا ان اسبانيا نفت ان يكون الملك خوان كارلوس يقوم بأي دور في هذا الأمر.
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد زار في بداية الاسبوع الجاري اسبانيا حيث شارك في اشبيلية في مؤتمر حول الحوار بين الحضارات المتوسطية—(البوابة)