قال مسؤولون إنه من المقرر ان يجتمع ممثلون من الحكومة السودانية والمتمردين يوم الاحد لمواصلة محادثات حول سبل تقسيم الثروة بمجرد انتهاء الحرب الاهلية وتسوية خلافات حول ثلاث مناطق متنازع عليها.
وكان الجانبان استأنفا محادثات السلام يوم الجمعة بعد راحة لمدة يوم بمناسبة عيد الميلاد بهدف صياغة اتفاق بشان تقسيم ثروة البلاد. ويأملون في التوصل لاتفاق سلام لانهاء الحرب الاهلية المستعرة منذ 20 عاما قبل نهاية العام الحالي لكن يبدو الان ان هذا الهدف غير واقعي بشكل متزايد.
وقال مسؤول في الجيش الشعبي لتحرير السودان لرويترز في اتصال هاتفي "نتحدث عن المناطق الثلاث وتقسيم الثروة في الوقت نفسه".
وقال مندوبون ان عثمان علي طه النائب الاول للرئيس السوداني وزعيم المتمردين جون قرنق لم يجتمعا بعد لبحث المسألتين منذ استئناف محادثات السلام يوم الجمعة في بلدة نيفاشا التي تبعد عدة كيلومترات شمال شرقي العاصمة الكينية نيروبي.
وقالت كينيا ان الجانبين اتفقا من حيث المبدأ على اقتسام الثروة لكنهما لم يتوصلا بعد لاتفاق نهائي انتظارا لنتيجة المحادثات حول المناطق الثلاث واقتسام السلطة.
ومن شأن التوصل لاتفاق نهائي على اقتسام الثروة او فيما يتعلق بالمناطق الثلاث إزالة عقبة كبيرة امام انهاء اطول حرب اهلية في افريقيا والتي راح
ضحيتها نحو مليوني فرد بسبب الجوع والمرض اساسا وتسببت في تشريد اربعة ملايين.
واي اتفاق شامل لتقاسم الثروة سيغطي كيفية توزيع عوائد النفط واقتسام دخل الضرائب وحسم دور البنك المركزي وحل قضايا خاصة بالعملة.
ويزعم الجيش الشعبي لتحرير السودان ان المناطق الثلاث وهي جبال النوبة والنيل الازرق وابيي وكلها في شمال السودان مهمشة ويقول انه يتعين منحها حكما ذاتيا واستثناؤها من تطبيق الشريعة.
وكانت واشنطن حثت الجانبين على ابرام اتفاق سلام بحلول نهاية العام وتعهدت في تشرين الاول / اكتوبر بزيادة المساعدات للسودان لكنها قالت ان المساعدات مرهونة بتنفيذ اتفاق سلام.