استسلام زعماء الانقلاب في بورندي

تاريخ النشر: 20 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الدفاع في بوروندى استسلام كل زعماء الانقلاب الفاشل بشكل سلمي وانهم جميعا في الحبس في حين قرر رئيس بوروندي بيار بويويا العودة حيث غادر ليبرفيل متوجها الى عاصمته يوجمبورا بعد ان اكد للرئيس الليبي معمر القذافي فشل المحاولة الانقلابية.  

وقال وزير الدفاع البوروندي سيريل ندايروكيي للصحافيين ان جميع الجنود المتمردين الذين احتلوا مبنى الاذاعة والتلفزيون الرسمي في بوجمبورا استسلموا وتمت السيطرة على الضابط الذي قاد محاولة انقلاب.  

وذكر مصدر عسكري طلب عدم كشف اسمه انه لم يقع اي اطلاق نار وأكد الوزير انه لم يكن هناك اي خسائر في الارواح او اضرار مادية.  

وقد استسلمت مجموعة اولى قبيل منتصف ليل الاربعاء واوضح الوزير للصحافيين حوالي الساعة الرابعة فجر الخميس ان المتمردين استسلموا وتمت السيطرة على الضابط (اللفتنانت باستور نداكاروتيمانا) واصبحت القوات المسلحة البوروندية تسيطر الان على الوضع.  

وصباح امس استعادت الحياة دورتها الطبيعية في شوارع بوجمبورا، كما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».  

من جهة اخرى اعلن مصدر جابوني رسمي ان الرئيس البوروندي قطع زيارته للجابون وغادر امس ليبرفيل عائدا الى بوجمبورا.  

وكان الرئيس بويويا توجه قبل يومين الى العاصمة الجابونية للمشاركة في مفاوضات سلام مع زعيم اهم حركات التمرد البوروندية «قوات الدفاع عن الديمقراطية».  

وعلم الرئيس البوروندي بوقوع محاولة انقلاب في بلاده بينما كان يجري محادثات مع نائب رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما مندوب الوسيط نيلسون مانديلا في الازمة البوروندية وفق ما اعلن زوما.  

وقال زوما ايضا ان الرئيس بويويا تمكن آنذاك من الاتصال بالمقربين منه في بوجمبورا الذين اكدوا له انه "تمت السيطرة على الوضع كما طمأن الرئيس الليبي معمر القذافي على فشل المحاولة الانقلابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)