استشهادي يفجر نفسه في القدس الغربية.. اشتباكات في طولكرم وكتائب المقاومة تدرس خطة القيادة المشتركة

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هز انفجار عنيف الحي اليهودي في منطفة القدس الغربية ادت الى اصابة ثلاث اسرائيليين احدهم حالته حرجة بينما استشهد منفذ العملية، وتدور اشتباكات مسلحة بين مقاومين ودبابات احتلت المدينة واعتبر بوش ان الرئيس عرفات على اتصال نع "الارهابيين" في الوقت الذي افاد بيان عن كتائب المقاومة الفلسطينية بان هناك خطة للعمل تحت قيادة مشتركة. 

وهرعت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث في الوقت الذي طوقت قوات الامن الاسرائيلية المكان تحسبا من وجود عبوات ناسفة 

وقالت مصادر ان شابا كان في المنطقة بالقرب من حاجز اسرائيلي حيث اشتبه به الجنود وطلبوا منه التوقف فقام بتفجير نفسه بالقرب منهم. 

ومنذ مساء اليوم انتشرت قوات الأمن في مدينة القدس في حالة تأهب قصوى بعد أن ورد إنذار ساخن لجهاز المخابرات يحذر من مغبة وقوع عملية فلسطينية في المدينة القدس 

الى ذلك دارت اشتباكات مسلحة بين قوات فلسطينية ودبابات الاحتلال التي اجتاحت طولكرم، وقد استخدمت الدبابات لتطلق نيرانها نحو المنازل السكنية. 

على صعيد اخر زعم اري فلتشر الناطق باسم الخارجية الاميركية ان الرئيس بوش يعتقد ان الرئيس عرفات ما يزال على اتصال باتباعه بدليل العملية التي وقعت في حيفا وعرفات تحت الحصار وجدد المسؤول الاميركي ما وصفه بحق شارون الرد على ما وصفه بالارهاب وقال ان بوش يريد جهدا 100 %،  

في هذه الاثناء كشفت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية المختلفة عن خطة مشتركة وضعتها لتفعيل المقاومة والصمود كخطوة أولى لتشكيل كقيادة طوارئ وطنية لصد الاجتياحات للأراضي الفلسطينية، مطالبة المواطنين الفلسطينيين بالالتزام بها من أجل إنجاحها. 

وقال بيان مشترك صادر عن كل من كتائب "الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، وكتائب "الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وكتائب "الشهيد أحمد أبو الريش" المقربتين من حركة "فتح"، و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية؛ أنه "وبعد عدة جلسات عمل مشتركة لتطوير الأداء الانتفاضي المقاوم والموحد نضع بين أيدكم بعض القضايا العامة الواجب اتباعها لإنجاح باقي الخطط العسكرية المتفق عليها". 

وأضاف البيان إنه "في ظل كل المعطيات المطروحة، مضافا إليها المعطى الأمريكي، توحدت الجهود وتلاحمت القوى لنخرج جميعا بخطة مشتركة تدور فحواها حول تفعيل المقاومة والصمود من خلال وحدات العمل الميداني وتوزيع المهام النضالية كخطوة أولى لتشكيل قيادة طوارئ وطنية للارتقاء بالانتفاضة والمقاومة ومتابعة الخطط السرية الموضوعة لمواجهة الاجتياحات والهجمات الصهيونية". 

وحذرت الأذرع العسكرية المواطنين الفلسطينيين من الشائعات التي تقف وراءها المخابرات الإسرائيلية بشأن عمليات اجتياح لقطاع غزة، مشيرة إلى أن الجواسيس هم الذين يقفون وراء بث مثل هذه الشائعات. وقال البيان "نتيجة لتزايد الإشاعة في الآونة الأخيرة وتحديد حول ما يسمى بالاقتحامات والتي يقوم بترويجها الطابور الخامس، فإننا ندعو جماهير شعبنا لعدم التعاطي مع هذه الإشاعات ودعوة مناضلينا عدم التعامل سوى مع المعلومات الواردة من الجهات المختصة، وعلى الجماهير أن تكون مطمئنة بأن الصهاينة سيجدوا ما لم تتوقعه حكومة الحرب والدمار". 

وأضاف إنه "في حال حدوث اجتياح لمنطقة أو مخيم نطالب جميع المقاتلين الالتزام ببرنامج المقاومة المشترك، والذي يقضي بثبات المقاتلين المكلفين بالحماية للمنطقة المحاصرة، وبقاء الآخرين في مواقعهم تحسبا لاجتياحات التفافية من مناطق أخرى". 

ودعت أذرع العسكرية جميع المواطنين الفلسطينيين إلى التعامل بهدوء أثناء الاجتياحات والتواجد في مناطق آمنة وأن لا ترهبهم الأساليب الإسرائيلية من ضرب قنابل صوتية وغزارة النيران وقطع التيار الكهربائي، وعدم الاستجابة لدعوة الرجال للخروج من منازلهم من قبل قوات الاحتلال واعتبرت ذلك بأنه أمر مرفوض قطعا من كل الأحرار. 

كما دعا البيان إلى التعامل بحذر وتقنين قيادة المركبات سوى للضرورة لإتاحة الفرصة للجان الشعبية المشتركة بمتابعة جميع المركبات دون استثناء وذلك بناء على تجربتي اجتياح بلدة عبسان ومخيم جباليا والتي استخدمت فيها قوات الاحتلال مركبات مدينة لتصفية المقاتلين الفلسطينيين، مطالبا جميع عناصر الأجهزة العسكرية والأمنية الفلسطينية لأخذ دورهم الطبيعي بين صفوف الشعب في مقدمة المقاتلين. ووجهت الأذرع العسكرية نداء أخيرا إلى العملاء والجواسيس لإعلان التوبة والعودة إلى صفوف المواطنين، وإلا فانهم سينالون العقاب المناسب 

وفي عمان دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع اليوم الاثنين الدول العربية الى التحرك بسرعة من اجل وقف العملية العسكرية معتبرا ان "الوقت ليس في صالح الانتظار". 

وقال قريع في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب "الوقت ليس في صالح الانتظار ولا بد من تحرك عربي سريع جدا سواء على الصعيد العربي او على صعيد العلاقة مع الولايات المتحدة واوروبا" مشيرا الى ان "الولايات المتحدة بالتحديد تتحمل المسوؤلية السياسة الاخلاقية عما يجري داخل الوطن الفلسطيني وضد الشعب الفلسطيني" حسب ما نقلت وكالة الانباء الاردنية . 

واضاف انه تحادث هاتفيا قبل لقائه رئيس الوزراء الاردني مع الرئيس عرفات مؤكدا ان "معنوياته عالية وهو يريد من اخوانه العرب وعلى المستوى الدولي ان يكون هناك موقف وتحرك دولي جدي" . 

واتهم قريع الولايات المتحدة بلعب دور "المتفرج على هذا العدوان الاسرائيلي" مضيفا "ننتظر نتائج لا يعلمها الا الله". 

وقال ان "العرب مدعوون للاجتماع فورا ومجلس وزراء الخارجية العرب يجب ان يجتمع فورا لمواجهة العدوان ضد شعب عربي شقيق" مضيفا "نحن لسنا من كوكب اخر فنحن جزء من هذه الامة العربية وفي طليعتها وفي الخط الامامي"—(البوابة)—(مصادر متعددة)