استشهاد أحد حراس الشيخ ياسين.. واتصالات دولية أحبطت محاولة اغتيال الرئيس الفلسطيني

منشور 15 أيّار / مايو 2001 - 02:00

وقف الفلسطينيون عند منتصف النهار ثلاث دقائق إحياء لذكرى النكبة، فيما ارتفع الأذان من مساجد فلسطين جنبا الى جنب مع أجراس الكنائس، ترحما على أرواح الشهداء.في حين قالت صحيفة اردنية ان اتصالات الملك عبدالله الثاني امتدت حتى الفجر لاحباط محاولة شارون لتصفية الرئيس عرفات 

ويأتي ذلك في الوقت الذي استشهد عبدالحفيظ المنايعة وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بين خطيرة ومتوسطة عندما أطلق جنود الاحتلال عدة قذائف على سيارة مدنية كانوا يستقلونها على الطريق الشرقي لغزة، وأفادت التقارير أن الشهيد المنايعة هو الحارس الشخصي للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس. 

وذكرت إذاعة صوت فلسطين أن جنود الاحتلال أطلقوا من مواقعهم العسكرية في مستوطنة نتساريم عدة قذائف على السيارة أثناء مرورها قرب مقبرة الشهداء بالشراعية دون وقوع أية مواجهات في المنطقة.  

من جهة أخرى أطلقت قوات الاحتلال اليوم نيران دباباتها تجاه عدد من الأطفال والشبان الذين كانوا يمرون عند مفترق الشهداء في غزة مما أدى إلى إصابة أحد الشبان في رأسه. وفرضت سلطات الاحتلال صباح اليوم حصارا مشددا على محيط بيت لحم وأغلقت كافة الطرق المؤدية إلى قرى العرقوب وقرى الريف الشرقي بالمدينة ومنعت المواطنين من هذه القرى من الوصول الى بيت لحم.  

وفي بيان للحركة أكدت فيه أن الشهيد الثاني الذي سقط أمس عند مفترق المطاحن قرب بلدة القرارة شمال خان يونس هو أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام ويدعى عرفات طلال أبو كويك "21 عاما" من مخيم الشاطئ في قطاع غزة.  

وقال البيان إن الشهيد أبو كويك أصيب في وقت سابق برصاص الاحتلال، وبينما ادعت إذاعة إسرائيل أن الشهيد ألقى قنابل يدوية على موقع عسكري قرب مفترق المطاحن.  

على صعيد آخر قالت صحيفة "الهلال" الأسبوعية الأردنية إن الرئيس عرفات اتصل بالعاهل الأردني فجر اليوم وحددت في الساعة الواحدة وعشرين دقيقة وأبلغه أن هناك قصفا على غزة من جميع الجهات. وحسب الصحيفة فقد فهم الملك عبدالله الثاني أن هناك محاولة من شارون لاستهداف حياة الرئيس عرفات فقام باتصالات دولية وإقليمية امتدت حتى الفجر وذلك بالتنسيق مع الرئيس مبارك لإحباط محاولة شارون—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك