استشهد صباح اليوم شقيقان فلسطينيان واصيب شقيقهما الثلاث بجراح بعد انقلاب سيارتهم اثر اطلاق النار عليهم من قبل مستوطن، في وقت فشلت فيه محاولة اغتيال في حركة الجهاد الاسلامي، واحكمت اسرائيل حصارها على طولكرم واغلقت معبر رفح، كما اكدت الغاء وقف النار الذي كانت اعلنته قبل اكثر من 10 ايام.
قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان شقيقان استشهادا وأصيب ثالثهم بجراح خطيرة قرب رام الله اليوم، حين فتح مستوطن النار تجاه سيارة الأشقاء الثلاثة وهم داخل سيارتهم.
والشهيدان هما: عايد محمود محمد أبو عيد 37سنة، و زياد 34 سنة، وأصيب شقيقهم الثالث زيدان 27 بجراح بالغة، نقل على أثرها إلى "مستشفى رام الله الحكومي" لتلقي العلاج.
وقالت "وفا" ان ضحايا الجريمة الإسرائيلية الجديدة من دير دبوان، ووقعت الجريمة حين فتح مستوطن حاقد النار صوب سيارة الأشقاء الثلاثة على الطريق الالتفافية قرب رام الله.
الى ذلك، فشلت اليوم، محاولة اغتيال إسرائيلية لمواطن من جنين، حين تم تفجير عبوة ناسفة أمام منزلة.
والمواطن هو محمد أحمد بشارات من طمون، وانفجرت القنبلة التي تم التحكم بها عن بعد، أمام باب منزله، مما احدث أضراراً مادية فادحة بالمنزل، الا ان الوكالة الفلسطينية لم تورد تفاصيل عن طبيعة محاولة الاغتيال والشخص المستهدف.
ولاحقا قالت مصادر اسرائيلية ان المواطن هو ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.
في غضون ذلك، احكمت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم، من حصارها المشدد على مدن وقرى طولكرم.
وفي هذا الإطار، تمركزت دبابتان على الطريق التي تربط بين طولكرم ونابلس، واخريتان على مفترق اكتابا، مما أدى إلى بث حالة من الرعب والخوف بين المواطنين، وقطع الطريق عليهم، خاصة ما بين قرى وادي الشعير والمدينة.
كما تم إغلاق مدخل طولكرم الجنوبي وقطع الطريق بين الكفريات والمدينة بثلاثة سواتر ترابية وعدة كتل اسمنتية، ولاحقت قوات الاحتلال الفلسطينين حتى مشارف قرية جبارة.
وكثفت تلك القوات من تواجدها على الطريق الالتفافية جنوب طولكرم، وعلى مفترقات الطرق، وفي محيط المصانع الكيماوية، وعلى التلال المحيطة بمستوطنات"افني حيفتس"، "عناب" و"بيت حيفر
واكد مسؤول مصري في معبر رفح اليوم الاحد اغلاق السلطات الاسرائيلية المعبر الفاصل بين قطاع غزة ومصر لاسباب امنية اثر العملية الانتحارية التي وقعت في تل ابيب.
وقال المسؤول رافضا ذكر اسمه ان السلطات الاسرائيلية "ابلغتنا اغلاق المعبر اعتبارا من الساعة التاسعة من صباح اليوم (00،06 تغ)".
واضاف المصدر ان "اغلاق المعبر يندرج ضمن اطار الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية ردا على العملية الانتحارية التي وقعت مساء الجمعة في تل ابيب".
اوضح المسؤول المصري ان "السلطات الاسرائيلية رفضت السبت عبور العديد من الفلسطينيين الذين تخوفوا من اغلاق المعبر" الا انه اكد انها عادت و"سمحت لـ420 فلسطينيا بالمرور في الاتجاهين".
وكان مصدر فلسطيني في غزة اعلن سابقا ان الجيش الاسرائيلي اغلق صباح اليوم المعبر كما منع دخول جميع مشتقات النفط الى القطاع.
وقال "ان الجانب الاسرائيلي في معبر رفح ابلغنا عن اغلاق المعبر امام دخول وخروج المواطنين الفلسطينيين باتجاه مصر او العودة منها".
كما اعلن مصدر عسكري إسرائيلي كبير اليوم ان وقف اطلاق النار الذي اعلنته اسرائيل من جانب واحد قبل اسبوعين قد انتهى.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر الذي لم تذكر اسمه القول ان قوات الأمن الإسرائيلية أخذت تعزز تواجدها على امتداد خط التماس بحيث ستقام جدران وسواتر ترابية ومكعبات اسمنتية.
واشار المصدر إلى وجود نية بإغلاق بعض المناطق واعلانها مناطق عسكرية مغلقة يحظر الدخول اليها.
وقال المصدر انه تم إغلاق معبري المنطار (كارني وصوفا) في قطاع غزة وتم سحب جميع التصاريح التي تسمح بتنقل شخصيات فلسطينية سواء داخل القطاع أو بينه وبين الضفة الغربية. وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر قد قرر أمس إغلاق ميناء غزة وفرض حصار عليه واغلاق مطار غزة الدولي بوجه جميع الطائرات بما فيها طائرة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات وتشديد الحصار على الأراضي الفلسطينية في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها اسرائيل على الشعب الفلسطيني.
وقالت الإذاعة أن قيادة الشرطة الإسرائيلية قررت مواصلة الإجراءات الاستثنائية الطارئة التي تتخذها منذ مدة.
واضافت ان المفتش العام للشرطة الجنرال شلومو اهارونسكي أوعز بالتركيز بشكل خاص على خط التماس وعلى إقامة حواجز أمنية ثابتة ومتحركة كما اصدر تعليماته إلى جميع وحدات الشرطة بالتعامل " بمنتهى الصرامة " مع كل من يخرق القانون الذي يحظر استخدام عمال فلسطينيين داخل الخط الأخضر.
واعلن اهارونسكي انه سيتم تعزيز قوات الشرطة في الأماكن المكتظة بالسكان لاسيما في الأسواق التجارية ومحطات المواصلات العامة.
واضاف ان الشرطة ستواصل حملتها لالقاء القبض على الفلسطينيين الذين يمكثون فى اسرائيل بدون التصاريح اللازمة والعمل ضد من يقومون بنقلهم إلى داخل إسرائيل ويسمحون لهم بالمبيت فيها ويستخدمونهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)