استشهاد طفل وإصابة ثلاثة بجراح ..والسلطة تعتبر تصريحات ''زئيفي'' غير مسؤولة

منشور 01 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

تجددت المواجهات في الأراضي الفلسطينية بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين في أعقاب الإعلان عن استشهاد الطفل لؤي محمد حسين التميمي "11 عاماً" متأثراً بجراحه التي أصيب بها الأسبوع الماضي في قرية دير نظام بالقرب من رام الله. 

وكان الطفل التميمي أصيب بجروح خطيرة في الرأس على أيدي الجنود الإسرائيليين، حيث أدخل إلى "مستشفى رام الله الحكومي" للعلاج، وأعلن عن استشهاده فجر اليوم. 

إلى جانب ذلك علم من مصادر طبية أن ثلاثة شبان فلسطينيين أصيبوا بجروح اليوم الأحد برصاص جنود إسرائيليين خلال حوادث منفصلة في قطاع غزة. 

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية التي نقلت الخبر إن أحدهم أصيب في ايريز والثاني في المنطار "كارني"، نقطتي العبور إلى إسرائيل، فيما أصيب الثالث بالقرب من مستوطنة كفر داروم. 

وفجر اليوم اختطفت وحدة كوماندوس إسرائيلية خمسة من أفراد أمن الرئاسة "القوة 17" بالقرب من بلدة قلقيلية شمال مدينة رام الله. 

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال نصبت كمينين لاعتقال العسكريين الخمسة وهم: المساعد طلال النعسان و الرقيب نعمان نوفل والجنود محمد عياد ونسيم الغول وعبدالرحمن النمرود. 

وقال شهود إن دبابات إسرائيلية قصفت خلال الليل مواقع للقوة 17 بالقرب من مستوطنة نتساريم في قطاع غزة على مدى ساعة لكن الناطق باسم الجيش نفى هذه المعلومات، وكان مقر أمن الرئاسة الفلسطيني قد تعرض لقصف مكثف من الطيران الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي. 

ونصبت القوات الإسرائيلية اليوم، ثلاثة حواجز عسكرية على الطريق الرئيسية التي تربط بين محافظتي جنين وطولكرم وحاجزين آخرين على طريق جنين-نابلس. 

ودفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية مكثفة على مداخل ومفترقات الطرق الرئيسية في المحافظة، وأقامت حاجزاً عسكرياً بالقرب من معسكر دوتان شرقي بلدة عرابة، كما أقامت حاجزين عسكريين على شارع جنين-نابلس بالقرب من مستوطنة "حومش" على المدخل الجنوبي لبلدة سيلة الظهر وآخر بالقرب من قرية مركة جنوب جنين. 

وكانت القوات الإسرائيلية قد دفعت بآليات عسكرية ثقيلة إلى المحافظة ووضعتها في معسكر دوتان كما شددت حصارها المفروض على المحافظة وعززت من تواجدها على الطرقات الرئيسية والفرعية ونصبت العديد من الحواجز العسكرية. 

من جهة أخرى وقع اشتباك بين أولاد فلسطينيين ومستوطنين يهود رشقوهم بالحجارة. 

وانتهت المواجهة بتدخل رجال الأمن الإسرائيليين الذين أطلقوا قنبلة صوتية في اتجاه الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يلعبون حول دبابة إسرائيلية تمركزت في المنطقة للتغطية على استفزازات المستوطنين. 

واعتبرت السلطة الفلسطينية اليوم الأحد دعوة وزير في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بقصف منزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنها تحريض على العنف والتوتر يتوجب وقفه. 

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة "فرانس برس" اليوم "إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التصرفات غير المسؤولة والتهديدات المباشرة التي يقوم بها وزير في الحكومة الإسرائيلية". 

وأضاف أن على الحكومة الإسرائيلية "وقف هذه التهديدات التي من شأنها خلق مزيد من التوتر والعنف ونطالبهم بوضع حد لهذه التهديدات السافرة لأن ذلك لن يخدم عملية السلام". 

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية اليوم أن وزير السياحة زعيم حزب الوحدة الوطنية اليميني المتطرف رحبعام زئيفي اقترح اليوم الأحد خلال اجتماع لمجلس الوزراء قصف منزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة. 

والأسبوع الماضي لحقت أضرار بمنزل عرفات في الغارات الاسرائيلية التي استهدفت الأربعاء عدة مواقع للحرس الشخصي لعرفات القوة-17 في قطاع غزة ورام الله بالضفة الغربية—(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك