استشهاد فلسطيني حاول نسف دورية في غزة.. وتدمير 5 مواقع للامن الوطني .. واقتحام مناطق في الخليل

تاريخ النشر: 13 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني في قطاع غزة عندما كان يهم بنسف دورية عسكرية في منطقة شمال القطاع حسب ما افاد ناطق عسكري اسرائيلي، في حين بلغ عدد الجرحى في عملية الاعتداء على مدينة الخليل 60 جريحا وقالت وكالة الانباء الفلسطينية انه تم تدمير 5 مراكز للامن الفلسطيني. 

وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا الرصاص قطاع غزة كان يستعد لالقاء قنبلة يدوية باتجاه دورية عسكرية. 

واضاف ان دورية اسرائيلية عثرت على عبوة ناسفة في مكان الحادث قرب مستوطنة علاي سيناء شمال قطاع غزة وان خبراء في المتفجرات يعكفون على تفكيكها. 

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان فتاة فلسطينية كانت تقف قرب الفلسطيني الشهيد تمكنت من الفرار. 

وأصيب أكثر من 60 مواطناً بجروح بينهم 3 من أفراد الأمن الوطني جراء القصف الوحشي الإسرائيلي الذي تعرضت له مدينة الخليل الليلة الماضية، واستمر بشكل متقطع حتى ساعات صباح اليوم. 

وترافق القصف مع اعتداءات نفذها المستوطنون الذين أضرموا النار في 8 منازل، كما حطموا زجاج سيارات المواطنين. 

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر التجول على البلدة القديمة في المدينة، فيما شددت قوات الاحتلال من حصارها لها، ونشرت قواتها وآلياتها على محاور الطرق الرئيسة، قبل أن تتوغل لتدمير موقعين لقوات أمن الرئاسة في الأراضي الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية. 

وذكر شهود عيان، أن قوات من جيش الاحتلال متمركزة في مناطق الشعابي، ومحيط مسجد على البكاء، وحارة الشيخ، وسطح الهوا، تعرضت لعدوان مكثف بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة من جميع الاتجاهات. 

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الخليل منذ الليلة الماضية عن انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء المدينة، إضافة إلى انقطاع خدمة الهاتف. 

وقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم، وادي الشاجنة جنوب قرية دورا في محافظة الخليل. 

وقام جيش الاحتلال بإخراج المواطنين من بيوتهم إلى ساحة القرية وداهموا منازلهم.  

في الوقت الذي دفعت سلطات الاحتلال بمزيد من الجنود والدبابات إلى الخليل التي تشهد مواجهات عنيفة منذ أمس بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأكد شهود عيان أن مركبات مدرعة إسرائيلية دخلت جزءا خاضعا للسيطرة الفلسطينية من المدينة التي انقطعت الكهرباء عن معظم مناطقها، حيث قطعت صفارات الإنذار سكون الليل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)