استشهاد فلسطيني من عرب 1948 برصاص القوات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 24 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي من حرس الحدود الاسرائيلي صباح الخميس، فلسطينيا من عرب 1948 في منطقة النقب، وذلك في حادث هو الثاني من نوعه الذي يسفر عن مقتل فلسطينيين ممن يعرفون بعرب اسرائيل. 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان عشرات من المواطنين العرب تدفقوا منطقة مفترق "عتير" في النقب، حيث استشهد المواطن ياسر أبو القيعان (23 عامًا)، وقاموا بإغلاق الطرق المؤدية اليه من جميع الاتجاهات.  

ووقعت مواجهات عنيفة وقعت اثر ذلك بين المواطنين وقوات الشرطة الإسرائيلية، التي أصيب بعض أفرادها بجراح متفاوتة جراء رشقهم بالحجارة. كذلك، أدت المواجهات إلى إلحاق أضرار بسيارات الشرطة بحسب الصحيفة. 

وكان جندي من حرس الحدود الاسرائيلي اطلق النار، صباح الخميس على ابو القيعان، بينما كان داخل سيارته التي اوقفتها دورية لحرس الحدود عند مفترق "شوكِت" في منطقة النقب، جنوب إسرائيل، ما اسفر عن استشهاده على الفور. 

وادعى الجندي ان الشهيد كان يقل في سيارته أربعة فلسطينيين ممن يمكثون في إسرائيل خلافا للقانون، ولدى رفضه وقف سيارته من اجل تفتيشها، قام باطلاق النار عليه وقتله. 

غير ان ابن عم الشهيد، غازي أبو القيعان، الذي شاهد الحادث، اكد ان الجندي الاسرائيلي اطلق النار على الشهيد وقتله بدم بارد ودون ادنى مبرر. 

وقال "لقد رأيت الشرطي الذي أطلق النار عليه. قام بتحطيم زجاج نافذة السيارة بواسطة بندقيته، وعندها أطلق النار عليه. لقد كانت هذه عملية قتل بدم بارد". 

واعلنت الشرطة الاسرائيلية انها إحالت التحقيق في الحادث على قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة في النيابة العامة.  

ويذكر أن هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال هذا الأسبوع.  

فقد أطلق أفراد من حرس الحدود النار، الثلاثاء على مرسي جبالي (28 عامًا)، من مدينة الطيبة، وذلك بحجة اشتباههم بأنه فلسطيني ينوي تنفيذ عملية معادية، مما أدى إلى استشهاده. 

وعلق عضو الكنيست عزمي بشارة (حزب التجمع الوطني الديمقراطي) على الحادث بقوله، إن "هذا هو الحادث الثاني في غضون أسبوع، الذي يُقتل فيه مواطن عربي على يد أفراد وحدة حرس الحدود. المواطنون العرب لن يوافقوا على جعل إطلاق النار عليهم عادة مألوفة. لن نسمح باستباحة دماء أبنائنا". 

وقال السكرتير العام لحزب "العمل" الإسرائيلي، عضو الكنيست أوفير بينِس، تعقيبًا على الحادث: "يُحظر الوصول إلى وضع، يكون فيه الضغط على الزناد سريعًا جدًا". ووفقـًا لأقوال بينِس، يجب ألا يؤدي الوضع المتوتر لتحويل إسرائيل إلى "غرب جامح"، والقبول بوضع يُقتل فيه إسرائيليان خلال أسبوع، بسبب اعتقاد خاطئ بأنهما عنصران معاديان.—(البوابة)