استشهد اليوم السبت 4 شبان فلسطينيين جراء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي ليرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء انتفاضة الأقصى 88 شهيدا وآلاف الجرحى إضافة إلى 3 قتلى إسرائيليين.
أفادت وكالة "فرانس برس" أن فلسطينيا لم تعرف هويته بعد استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة، حسبما أفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء في القطاع، بينما استشهد 3 فلسطينيين آخرين متأثرين بجروح أصيبوا بها أمس.
ونسبت الوكالة إلى طبيب في المستشفى أن الشهيد الذي لم تعرف هويته بعد في الأربعينات من عمره واستشهد جراء إصابته بعيار ناري في بطنه.
وأفاد شهود ان الرجل كان يمر من المنطقة قبالة قاعدة نتساريم العسكرية الإسرائيلية الملاصقة لمدينة غزة عندما تعرض لإطلاق النار دون ان تكون هناك صدامات مع المتظاهرين الفلسطينيين.
كما استشهد 3 فلسطينيين آخرين متأثرين بجروح أصيبوا بها أمس، وأضافت الوكالة أن أحدهم يدعى محمد عوض (23 عاما) استشهد متأثرا بجروح في صدره.
كما أصيب 4 فلسطينيين آخرين برصاص الجيش خلال مظاهرة نظمها مثقفون وأكاديميون في وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود ان الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على المتظاهرين الذين كانوا يرفعون أعلام دول عربية دون سابق إنذار
ويوم أمس استشهد 11 شابا فلسطينيا بينهم طفل في الحادية عشرة من عمره خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية، فقد لحق شاب فلسطيني لم تعرف هويته بعد بقافلة الشهداء جراء إصابته بعيار ناري في رأسه أطلقه عليه جندي إسرائيلي من قاعدة نتساريم العسكرية قرب مدينة غزة، بينما اعتبر رشاد حسين النجار (22 عاما) متوفيا سريريا اثر إصابة في الرأس أيضا.
ونسبت الوكالة إلى مصدر طبي مسؤول في مستشفى الشفاء في غزة أن "شابا يبلغ من العمر 18 عاما لم تعرف هويته أصيب بعيار ناري في الرأس عصر اليوم قرب مفرق الشهداء (نيتساريم)" توفي في المستشفى متأثرا بجراحه".
واضاف المصدر "ان مجموع الحالات التي وصلت إلى المستشفى اليوم مصابة بعيارات نارية من مفرق الشهداء من قبل الجيش الإسرائيلي بلغ 30 إصابة منها 3 إصابات خطيرة جدا".
أما بقية الشهداء الذين سقطوا يوم أمس فهم:
واجد موسى أبو عواد (21 عاما) من بني سهيلة استشهد جراء إصابته بعيار ناري في صدره عصر اليوم قرب قاعدة نتساريم في غزة.
عيسى صالح الرياطي (18 عاما) من رفح وكان استشهد اليوم متأثرا بجروح أصيب بها يوم الاثنين الماضي.
مروان عبد الرازق شملخ (25 عاما) استشهد عندما أصيب بعيار ناري في الصدر قرب قاعدة نتساريم العسكرية في قطاع غزة.
الطفل احمد جودة (11 عاما) استشهد خلال مواجهات وقعت عند باب الأسباط في القدس فور انتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
أياد عبد الحليم اشتية (24 عاما) من قرية سالم شرق نابلس استشهد جراء إصابته بعيار ناري في الصدر.
محمد خالد تمام (18 عاما) من طولكرم استشهد بعيار ناري في خاصرته خلال المواجهات التي دارت غربي نابلس.
لؤي عبد الله المقيد (20 عاما) من غزة والذي أصابته رصاصة في رأسه الذي تهشم كليا.
ضياء عبد الرحمن عيسى (19 عاما) من قرية سالم إلى الشرق من نابلس والذي أصابه عيار ناري في الصدر أدى إلى استشهاده.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى الطبيب توفيق ناصر مدير مستشفى "اغستا فكتوريا المطلع" ان المتشفى استقبل 17 جريحا إصابة أحدهم في الصدر وان حالته حرجة.
وكانت قناة "الجزيرة" الفضائية قد أفادت أن مواجهات دامية اندلعت عند منطقتي باب الواد وباب الساهرة في القدس وقام شاب فلسطيني بتسلق قبة الصخرة، حيث رفع عليها العلم الفلسطيني.
وفي رفح، قام شبان فلسطينيون بإضرام النار في مركز للشرطة الإسرائيلية ورفعوا العلم الفلسطيني عليه، كما تجري حاليا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية والقطاع.
وقام الجيش الإسرائيلي بإشعال النار في كروم العنب وأحراش الزيتون واللوزيات في منطقة عنبتة--(البوابة)—(مصادر متعددة)