استشهد 5 فلسطينيين في الضفة وغزة بينهم طفل في الوقت الذي شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في العديد من القرى والمناطق الفلسطينية في هذه الاثناء قال كولن باول انه بانتظار ثيادة فلسطينية بديلة مشيرا إلى ان واشنطن لاتتعامل مع الرئيس ياسر عرفات.
فقد أعلنت مصادر طبية في مدينة قلقيلية عن استشهاد مواطن من بلدة كفر ثلث متأثراً بجراح كان أصيب بها مؤخراً.
وأوضحت المصادر، أن المواطن جمال يوسف عرار (35 عاماً) استشهد متأثراً بجراح خطيرة كان أصيب بها على أيدي قوات الاحتلال قبل يومين.
يذكر، أن المواطن عرار كان يعاني من مرض السرطان وكان وقت استشهاده متوجهاً إلى إحدى عيادات مدينة قلقيلية لتلقي العلاج.
كما اعلنت المصادر عن استشهاد الصحفي عماد صبحي أبو زهرة (35عاماً) من مدينة جنين، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم أمس، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه.
وقالت المصادر الطبية، أن الشهيد أبو زهرة، كان قد واجهه ليلة صعبة، بعد انقطاع وريده الأساسي، حيث توقف قلبه ثلاث مرات.
وكان الشهيد والذي يعمل مصوراً صحفياً لعدد من المؤسسات الصحفية ووكالات الأنباء، قد أصيب بعيار ناري متفجر في الفخذ الأيمن، أطلقه عليه جنود الاحتلال من احدى الدبابات المتمركزة وسط المدينة، كما أصيب في الحادث نفسه مصور وكالة "وفا"، في المدينة، الصحفي سعيد الدحلة.
كما استشهد الطفل معين علي العديني (13عاماً) من سكان مدينة دير البلح (حكر الجامع) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية اقتحام وحشية لدبابات وآليات الاحتلال غرب وجنوب منطقة البركة.
وقالت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى، أن الشهيد العديني وهو طالب في المرحلة الإعدادية أصيب بعيار ناري ثقيل في الرأس خلال عملية انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة في ساعات الصابح الباكر، وقد استشهد على الفور.
وكان الرقيب خالد جمال الخطيب (23 عاماً) من مرتبات قوات الشرطة البحرية قد استشهد، وأصيب ثلاثة آخرين بجراح، في هجوم شنته قوات الاحتلال على مقر الشرطة البحرية في مدينة دير البلح.
وقال شهود عيان، أن قوات خاصة إسرائيلية، تساندها خمس دبابات، توغلت في منطقة البركة جنوب غرب دير البلح، تحت وابل كثيف من اطلاق النار والقذائف والرشاشات الثقيلة.
وأشار الشهود إلى أن عملية التوغل استهدفت مقر الشرطة البحرية حيث أمطر بوابل من النيران، مما أدى إلى استشهاد الرقيب خطاب، وإصابة اثنين من زملائه فيما أصيب مواطن أخر بجراح.
وقد شرعت قوات الاحتلال بحملة مداهمات وتفتيش واسعة النطاق في منازل المواطنين مستخدمة الكلاب البوليسية، كما فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بإتجاه عدد من المواطنين.
وقال مصدر طبي في مستشفى الشفاء في غزة، أنه تم تحويل حالة خطيرة من مست شفى شهداء الأقصى هو المواطن أحمد محمد أبو جراد (23عاماً)، والذي أصيب بعيار ناري في الصدر أطلقته قوات الاحتلال في تلك المنطقة، وقد وصفت حالته بالحرجة.
وحسب شهود عيان، فقد شرعت قوات الاحتلال بعمليات تجريف واسعة لأراضي المواطنين حسين اللوح والمواطن أبو ابراهيم أبو بركة، وماهر وفرحان أبو سليم حيث تم تجريف اراضيهم ومساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون وحمامات زراعية.
كما تم تجريف أشجار زيتون تعود لعائلة الطواشي في المنطقة، كما تم هدم مزرعة دواجن ومخبز خاص للأسرة، كذلك دمرت قوات الاحتلال خط الكهرباء والماء في المنطقة.
وفي نابلس اعلن مصدر امني فلسطيني وفاة مدرس فلسطيني اصيب بجروح خطرة برصاص اسرائيلي ليل الاربعاء الخميس في شمال غرب الضفة الغربية.
فقد توفي اليوم جمال عرار (37 عاما) المدرس في مدرسة ثانوية في قرية قريبة من مدينة قلقيلية جراء اصابته برصاص دبابات اسرائيلية لدى عودته الى منزله.
واصيبت امراة فلسطينية مساء الجمعة في رفح جنوب قطاع غزة بجروح خطرة عندما اطلق الجيش الاسرائيلي نيرانه من دون سبب محدد.
واطلقت "قوات الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين في حي السلام برفح ما ادى الى اصابة المواطنة صديقة (39 عاما) من سكان الحي برصاصة حية من العيار الثقيل في الراس ".
وقالت مصادر ان "حال الجريحة حرجة جدا اذ نقلت الى مستشفى ابو يوسف النجار قبل ان تنقل الى مستشفى غزة الاوروبي برفح وسيتم نقلها الى مستشفى الشفاء بغزة لاجراء عملية جراحية اذا امكن ذلك لانقاذ حياتها".
واكد مصدر امني ان "قوات الاحتلال اطلقت النار تجاه سيارة الاسعاف التي نقلت الجريحة".
واتهم المصدر الامني "قوات الاحتلال بتصعيد عدوانها ضد المواطنين في قطاع غزة في اطار الجرائم والعدوان المتواصل على ابناء شعبنا".
وقال شهود ان "المنطقة كانت هادئة عندما فتح جنود الاحتلال النار تجاه المواطنين واصيبت المراة".
من جهة ثانية، اكد مصدر امني ان القوات الاسرائيلية اطلقت النار وقنابل غاز مسيل للدموع من دون سبب واضح تجاه عدد من الفتية في ملعب بمخيم خان يونس للاجئين ما ادى الى اصابة بعض الفتية بحال اختناق.
وشن جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة مداهمات في ثلاث مناطق شمال الضفة الغربية واعتقل عشرات الفلسطينيين.
وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي دخل بلدة الفارعة ومخيم اللاجئين المجاور شرق نابلس، وفرض منع التجول وجمع الرجال في باحة احدى المدارس للتدقيق في هوياتهم.
وكانت وحدات اسرائيلية تدعمها حوالي عشرين الية مدرعة اجتاحت بلدة سيريس بالقرب من جنين حيث قام شبان برشق القوات الاسرائيلية بالحجارة.
واعتقلت القوات الاسرائيلية عشرات الفلسطينيين في مدينة جنين على خلفية ملاحقة مشتبه بهم بتورطهم في عمليات مناهضة لاسرائيل.
وكان عسكريون اسرائيليون امروا بمكبرات الصوت الاطفال والرجال الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و50 عاما في المدينة القديمة في جنين بالتجمع في مدرسة لاستجوابهم، بحسب مسؤولين في الامن الفلسطيني.
واعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان سبعة فلسطينيين ابقوا قيد الاعتقال مما يرفع عدد المعتقلين الجمعة في الضفة الغربية الى 23.
في الغضون قال وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الجمعة ان الولايات المتحدة "في انتظار قيادة فلسطينية جديدة"، مشيرا الى ان بلاده "لا تتعامل في الوقت الراهن" مع الرئيس ياسر عرفات.
وقال باول لقناة الجزيرة الفضائية القطرية "نحن في انتظار قيادة فلسطينية جديدة". واضاف "في الوقت الراهن، لا نتعامل مع الرئيس عرفات".
واضاف باول "نتطلع الى التعامل مع قادة اخرين، وان تتشكل قيادة فلسطينية جديدة نستطيع التعامل معها".
وقال باول للجزيرة ان "الرئيس بوش مستعد لاستخدام كل ما لديه من نفوذ وقوة لتحقيق الدولة للشعب الفلسطيني".
واكد "لكن علينا ان نرى عملية التغيير (على رأس القيادة الفلسطينية) وان نرى توقف العنف والارهاب. والقيادة الحالية لم تفعل ذلك".
واوضح ان بوش "تحدث عن قيادة فلسطينية جديدة وعن التزامات كل الاطراف وخاصة انهاء احتلال (مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني من قبل الجيش الاسرائيلي) وانهاء النشاط الاستيطاني والعودة الى حدود 1967".
واكد باول "علينا ان نستمر قدما في عملية التغيير بحيث نأتي بقيادة جديدة تفهم اننا بحاجة للتخلص من الارهاب". وقال انه تلقى رسالة من عرفات تحدث فيها عن خطته للاصلاحات.
وخلص باول الى القول "الرسالة معي. لقد قرأتها. وارى انها تستحق اهتمامنا وسنأخذ في الاعتبار النقاط التي تتضمنها ومنها التي تتحدث عن الاصلاحات"—(البوابة)—(مصادر متعددة)