وصل الرئيس محمد خاتمي الى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام للبنان هي الاولى منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وتاتي زيارة الرئيس الايراني في سياق جولة عربية تشمل ايضا سورية والبحرين واليمن.
وكان الرئيس اللبناني على رأس المستقبلين فيما يصطحب خاتمي في زيارته إلى لبنان وفدا كبيرا يضم نائبه سيد محمد علي أبطحي.
واصطف الاف اللبنانيون على جانبي طريق المطار مرحبين بالرئيس الضيف.
وفي حديث أدلى به لحود إلى وكالة الأنباء الإيرانية، أوضح "تقدير لبنان للدور الذي لعبته إيران في تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي" وتطلع الرئيس اللبناني " إلى توثيق وتعميق روابط التعاون القائمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أكثر من مستوى."
وسيلتقي خاتمي برئيس حزب الله حسن نصر الله كما يلتقي البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير.
ومن المقرر ان تتوج الزيارة بتوقيع اتفاقيات ثنائية بين الجانبين من بينها اتفاقية قرض ميسر تقدمه طهران الى بيروت بقيمة تبلغ نحو خمسين مليون دولار امريكي.
وقال مرافقون لخاتمي ان ملف العراق سيحظى باهمية خاصة في المباحثات التي سيجريها مع قادة الدول الاربع التي سيزورها. كما يسعى خاتمي الى ابراز دعمه لكل من لبنان وسوريا اللذين يواجهان ضغوطا اميركية للحد من انشطة حزب الله اللبناني.
وسينظم حزب الله اللبناني استقبالا خاصا لخاتمي تعبيرا عن تقدير الحزب لزيارته، وسينظم لقاءا بين الرئيس الضيف والاف اللبنانيين في احد ملاعب كرة القدم
ووصفت وسائل الاعلام اللبنانية الزيارة بالتاريخية وقالت تقارير ان اهميتها تاتي في ظل ضغوط اميركية على دمشق وبيروت وطهران ايضا—(البوابة)—(مصادر متعددة)