خطر على بالي ان اتصل باصدقائي ومعارفي وأجهزتي والذين يحبونني أن ينظموا لي حفل استقبال لائق، لاستعيد شيئاً من عنفواني، وأتباهى بالعدد الكبير من الذين يؤيدونني، ثم تراجعت عن ذلك، لسبب بسيط.. فأنا أكبر من أحتاج احداً.
والمثير.. أن الناس كانوا في استقبالي، وعند توقعي تماماً، خرجوا لوحدهم، دون تنسيق أو ايعاز او حث على إظهار محبتهم لي، بل أن وسائل الاعلام كانت هناك ايضاً، الأمر الذي فاجئني تماما.. وملئني زهوا وفخراً، فأنا حقا كما وصفوني" تدارك الله البلاد بي".
انا القائد وانا الرمز وأن الرائي والمناضل والفاتك والوحيد بل والأوحد. وويل لمن يعادينا.. لمن يعادي شعبا يحبني ويفتديني بالمهج والارواح.
ثم عم التصفيق الذي تبعه الصمت.