قالت تقارير لبنانية ان تاهبا امنيا ظهر مؤخرا في صفوف قوى الامن الداخلي اللبناني والاجهزة الامنية لحزب الله في اعقاب تزايد الاتصالات الكاذبة التي تنذر بوجود متفجرات في عدة مناطق.
وتاتي هذه التطورات بعد ايام من اغتيال علي حسين صالح، احد الكوادر في "حزب الله" الامنية وقالت صحيفة النهار اللبنانية انه بفعل ذلك اضطرت السلطات المعنية الى اتخاذ اجراءات امنية مشددة للغاية، وكذلك بفعل تحذيرات اسرائيلية استخباراتية من رد انتقامي لـ"حزب الله" على اغتيال صالح الذي اتهم الحزب اسرائيل بقتله وتوعد بالرد.
وكانت الحكومة اللبنانية بلسان وزير الاعلام ميشال سماحة حمّلت اسرائيل مسؤولية الاغتيال. ووصف سماحة بعد زيارته الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مقتل صالح بانه "عملية ارهابية اسرائيلية واعتداء واضح مباشر على الامن الداخلي للبنان وخرق للخط الازرق داخل المنطقة المأهولة للضاحية الجنوبية". –(البوابة)