قالت اسرائيل، اليوم الاحد، انها اقتحمت مدينة قلقيلية امس الاول بهدف احباط مخطط هدف الى تنفيذ "عملية تفجير هائلة في مبان شاهقة في تل ابيب".
ونسبت صحيفة يديعوت احرونوت الى مصادر امنية اسرائيلية قولها انه "تم خلال عملية الجيش الإسرائيلي في مدينة قلقيلية، القاء القبض على اثنين من الفلسطينيين، كان من المفروض أن يقوما بتنفيذ" هذه العملية.
واضافت مصادر الصحيفة ان قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة قلقيلية، رائد نزال، الذي استشهد خلال اشتباك مسلح مع الجنود الإسرائيليين "كان هو من خطط لمثل هذه العملية وكان مسؤولا عن منفذيها".
وعلى حد قول هذه المصادر فان الشهيد نزال كان مسؤولاً عن عملية حافلة "كارني شومرون" التي وقعت في شباط/فبراير الماضين واسفرت عن مقتل ثلاثة اسرائيليين واصابة أكثر من ثلاثين اخرين.
كما تتهم مصادر الصحيفة الشهيد نزال بأنه "مسؤول عن سلسلة من العمليات المسلحة، وإلقاء العبوات الناسفة على الجنود الإسرائيليين".
الى ذلك، وقالت يديعوت احرونوت نقلا عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها ان اقتحام مدينة قلقيلية تقرر بعد ان "وصلت معلومات (..) الى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مفادها أن عملية هائلة ستقع في مبان شاهقة في مركز إسرائيل (تل ابيب) وان المشرفين على تخطيط هذه العملية هم عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
واضافت الصحيفة ان إسرائيل التي كانت طلبت من الولايات المتحدة ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية لمنع هذه العمليات، قررت المبادرة بنفسها لمنع وقوعها عبر القيام بعملية عسكرية واسعة في المدينة.
وعلى حد زعم مصادر الصحيفة فقد "تم خلال العملية العسكرية العثور على سيارة مفخخة وبها كمية كبيرة من المتفجرات.. وحسب تقديرات الجيش فالسيارة كانت في معدة للتفجير في تل ابيب".
واستشهدت الصحيفة بتصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي، شمعون بيرس، الذي اعلن صباح اليوم انه "تم خلال الايام الأخيرة تفادي مأساة كبيرة يعود الفضل بذلك قبل كل شيء الى القوات الإسرائيلية".
هذا، ونقلت يديعوت احرونوت عن مسؤول أمني "رفيع المستوى" اعلانه في نهاية الأسبوع أنه "بالرغم من الانخفاض في عدد التحذيرات التي تتحدث عن عمليات، نسبة الى ما كان عليه (الحال) عشية الحملة العسكرية (السور الواقي)، فمن الملاحظ أن التنظيمات الفلسطينية تركز مجهودها في التخطيط والإعداد لتنفيذ عمليات كبيرة في محاولة لقلب الموازين". وحسب قول المصدر فان "مقدرة التنظيمات الفلسطينية على العودة الى ساحة العمليات مجدداً تتعلق بمقدرة إسرائيل على وقف تهريب الأسلحة الى السلطة الفلسطينية التي تتواصل حتى خلال هذه الأيام".—(البوابة)