احتلت الدبابات الاسرائيلية، بعد ظهر اليوم الاثنين، بلدتي الخضر والدوحة قرب مدينة بيت لحم اضافة الى احتلالها اجزاء من مدينتي بيت جالا وبيت لحم.كما اجتاحت مدينة طولكرم واعادت احتلالها بالكامل، والى ذلك، اصيب ثمانية جنود اسرائيليين بالرصاص خلال اشتباكات مع فلسطينيين متحصنين في بناية في مدينة رام الله. وعثر على جثامين اربعة شهداء جدد في احد شوارع المدينة. كما استشهد طفل في مخيم رفح.
افادت مصادر امنية فلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية اجتاحت اليوم الاثنين مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية وقامت باحتلالها.
واعلنت المصادر ايضا ان الدبابات الاسرائيلية احتلت، بعد ظهر اليوم الاثنين، بلدتي الخضر والدوحة بالقرب من مدينة بيت لحم اضافة الى احتلالها اجزاء من مدينة بيت جالا وبيت لحم.
وقالت المصادر ان اشتباكات عنيفة تدور في الاونة بين القوات الاسرائيلية ومقاومين فلسطينيين على مشارف بيت لحم.
اصابة 8 جنود اسرائيليين
وفي صعيد اخر، اعلنت مصادر متطابقة ان ثمانية جنود اسرائيليين اصيبوا خلال اشتباكات ما تزال متواصلة بين قوات الاحتلال ومسلحين فلسطينيين متحصنين في أحد أبنية مدينة رام الله. واشارت المصادر الى ان اثنين من المصابين في حال الخطر.
ويحاول الجنود الإسرائيليون اقتحام المبنى القريب من ميدان المنارة في المدينة.
وباصابة هؤلاء، يرتفع الى 16 عدد الجنود الاسرائيليين الذين اصيبوا اليوم الاثنين.حيث كان ثمانية اخرون اصيبوا عقب انفجار عبوة ناسفة في منزل قرب مبنى الداخلية وسط مدينة قلقيلية التي اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها بالكامل ليلا.
ومن ناحية ثانية، اصيب ثلاثة فلسطينيين عندما قامت القوات الاسرائيلية بقصف بناية وسط مدينة رام الله.
استشهاد طفل في رفح وشهيدان جديدان في رام الله
أفادت مصادر فلسطينية ان طفلا فلسطينيا استشهد اليوم الاثنين بنيران الجيش الإسرائيلي من مخيم اللاجئين رفح جنوب غزة.
واكد شهود عيان ان هناك جثتين لعنصرين من الامن الفلسطيني ملقيتان قرب حديقة مدينة رام الله، ولا يستطيع احد الاقتراب منهما لنقلهما الى المستشفى.
ولم يتم التعرف الى الان على هوية الشهيدين.
وفي سياق متصل، اعلن مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيين استشهدا في رام الله، اليوم الاثنين، احدهما عنصر من قوات الامن الوطني، فيما لا يزال الشهيد الاخر مجهول الهوية.
وأعلن الدكتور موسى أبو حميد مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية ان مراد توفيق عوايصة من أفراد الأمن الوطني استشهد اليوم متأثراً بجراح أصيب بها الليلة الماضية، خلال القصف العنيف الذي شنته قوات الاحتلال باتجاه عدد من أفراد الشرطة في وسط مدينة رام الله.
وقال أن هناك جثة لشهيد آخر مجهول الهوية تم العثور عليه في أحد شوارع رام الله.
واكدت مصادر طبية في مدينة رام الله، إن قوات الاحتلال تقوم بعمليات إعدام جماعية وبدم بارد بحق المواطنين في المدينة فيما لا تسمح للأطقم الطبية والإسعاف بالوصول إليهم.
وكانت مصادر طبية فلسطينية اكدت في وقت سابق اليوم العثور على جثماني شهيدين في رام الله احدهما مروان شوشاري (56عاما) من أريحا وقد وجد مهشم الرأس، أما الشهيد الثاني فهو مجهول الهوية.
وفي السياق، فقد اكد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور منذر الشريف ان مشرحة مستشفى رام الله قد امتلات بجثامين الشهداء، الذين بلغ عددهم منذ الليلة الماضية 25 شهيدا تحول قوات الاحتلال دون قيام ذويهم باستلامهم لدفنهم، مشيرا الى ان بعض الشهداء لا يزالون مجهولي الهوية اما بسبب التشوية الذي لحق بجثامينهم من قبل قوات الاحتلال، او بسبب العثور عليهم عراة دون اية اثباتات تدل على هوياتهم.
الاحتلال يواصل اعتداءاته في قلقيلية ويحاصر "مستشفى الوكالة"
وفي مدينة قلقيلية، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها، وضربت ظهر اليوم حصارا خانقا على مستشفى الوكالة بحجة البحث عن مطلوبين.
ونسبت وكالة الانباء الفلسطينية الى شهود قولهم أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين وكبلت أيديهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة. كما قامت باقتحام منزل "تيسير قبعة" نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وحطمت محتوياته رغم عدم وجوده في المدينة.
وفي الغضون، واصلت قوات الجيش الاسرائيلي حصارها لحيي كفار سابا وصوفين في قلقيلية، حيث نفذت مداهمات واسعة للمنازل واعتقلت عددا من المواطنين، عرف منهم الرائد محمد محمود أبو عيادة (47عاماً) والمواطن صابر أبو أسعد.
إصابة ثلاثة فلسطينيين في خانيونس
الى ذلك، اصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية التي فتحت نيرانها على مجموعة من المواطنين عند مفترق المطاحن على طريق صلاح الدين في خانيونس.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز سمحت بشكل متعمد للمواطنين الثلاثة من بينهم سيدة تبلغ من العمر (43عاماً) بالعبور على الحاجز، قبل أن تطلق النار بشكل عشوائي باتجاههم، وبدون أي مبرر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)