اسرائيل تحمل عرفات المسؤولية عن مقتل جنودها الثلاثة وقريع مستعد لاجراء الانتخابات في حزيران

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حملت اسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المسؤولية عن مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين وجرح ثلاثة اخرين في كمين قرب رام الله تبنته كتائب شهداء الاقصى، فيما اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع استعداده لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بحلول حزيران/يونيو. 

واكدت مصادر الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة من جنودها لقوا مصرعهم واصيب ثلاثة اخرون خلال هجوم على دورية عسكرية من سيارة مدنية في قرية عين يبرود شمال مدينة رام الله.  

وقد اجتاح جيش الاحتلال القرية وفرض فيها حظر التجوال وشرع في دهم المنازل بحثا عن منفذي الهجوم الذي أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عنه، وقالت في بيان إنه يأتي "ردا على المذابح الصهيونية" للشعب الفلسطيني، وهددت بالمزيد من العمليات ضد جنود الاحتلال.  

واعتبر وزير الشؤون الاجتماعية الاسرائيلي زيفولون اورليف ان "اثار الهجوم (قرب رام الله) تقود الى المقاطعة (مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله)". 

واضاف ان الهجوم اعطى اسرائيل دليلا اضافيا على عدم وجود شريك للسلام على الجانب الفلسطيني. 

وقال الوزير بدون حقيبة جدعون عيزرا انه في حال كان الهجوم تم تدبيره بالتواطؤ مع حركة فتح التي يرئسها عرفات، فان اسرائيل ستكون اقتربت خطوة من تطبيق قرار المجلس الوزاري الامني المتعلق بطرد الرئيس الفلسطيني. 

وبدوره ندد وزير العدل الاسرائيلي يوسف لابيد بالهجوم وحمل القادة الفلسطينيين المسؤولية. 

وقال لابيد في مقابلة بالتلفزيون الاسرائيلي "هؤلاء المجانين الذين يسببون لنا الأسى والألم يسببون أيضا للفلسطينيين تدهورا يؤدي إلى العجز". 

قريع: انتخابات في تموز/يونيو 

على صعيد اخر، فقد نقل عن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قوله الاحد إنه مستعد لاجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية في الأراضي المحتلة بحلول حزيران/يونيو. 

ونقل حسن أبو لبدة مدير مكتب قريع عن رئيس الوزراء الفلسطيني قوله إنه مستعد لاجراء انتخابات نزيهة وأمينة في حزيران/يونيو على الأكثر. 

ولكن قريع أضاف أنه لا يمكن اجراء هذه الانتخابات الا اذا انسحبت اسرائيل من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ورفعت الحصار المفروض على هذه المناطق. 

وتقول اسرائيل إن هجماتها واحتلالها للمناطق الفلسطينية ضروري لمنع المهاجمين الانتحاريين من التسلل لتنفيذ مثل تلك الهجمات التي أودت بحياة مئات الاسرائيلين خلال الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل ثلاث سنوات. 

وأجريت أخر انتخابات فلسطينية في عام ١٩٩٦ بعد عامين من تنفيذ اتفاقية سلام مؤقتة مع اسرائيل عندما انتخب ياسر عرفات رئيسا وتم اختيار أكثر من ٨٠ عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني . 

وحدد عرفات موعدا لاجراء انتخابات اخرى في كانون الثاني/يناير عام ٢٠٠٢ ولكن لم يتسن اجراء هذه الانتخابات بسبب القيود العسكرية التي فرضتها اسرائيل خلال الانتفاضة التي تفجرت في سبتمبر أيلول عام ٢٠٠٠ .  

جلسة طارئة لمجلس الجامعة 

الى هنا، وبدات في القاهرة مشاورات لعقد جلسة طارئة لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل التحرك على المستوى الدولي للحصول على إدانة لإسرائيل في كافة ممارساتها على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك بناء الجدار العازل.  

وكان مندوب فلسطين في الجامعة العربية محمد صبيح نقل طلبا لعقد هذه الجلسة إلى الأمين العام للجامعة عمرو موسى خلال محادثات جرت بينهما الليلة الماضية. 

ويتوقع ان تعقد الجلسة اليوم الاثنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)