اسرائيل تعتقل خبير متفجرات من الجيش الجمهوري الايرلندي قرب رام الله

تاريخ النشر: 14 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسرائيل انها اعتقلت عند حاجز عسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية خبير متفجرات من الجيش الجمهوري الايرلندي يشتبه في انه دخل الى الاراضي الفلسطينية لتدريب نشطاء فلسطينيين على اعداد عبوات ناسفة متطورة. 

وقالت صحيفة "اوبزرفر" الاحد ان مصادر بريطانية ابلغتها ان الخبير، جون مورغان (40 عاما) وصل الى اسرائيل كسائح بريطاني، ثم غادرها بعد فترة وجيزة الى الاراضي الفلسطينية. 

واشارت الى انه كان عضوا رئيسيا في مليشيا الجيش الجمهوري، لكنه غير انتماءه قبل اربع سنوات وانضم الى ما يعرف ب"الجيش الجمهوري الايرلندي الحقيقي"، والذي يرفض الاعتراف باتفاق الجمعة المباركة عام 1998 والمتعلق بوقف العمليات العسكرية في ايرلندا الشمالية. 

وقالت صحيفة "هارتس" اليوم الاثنين ان السلطات البريطانية التي تراقب مورغان، فقدت اثره قبل نحو ثلاث سنوات. 

وكان مورغان وصل إلى مطار بن جوريون في تل أبيب قبل ثلاثة أسابيع حيث دخل إسرائيل كسائح بجواز سفره البريطاني، ولدى علم السلطات الاسرائيلية بالامر بدات عملية ملاحقة له الى ان اعتقلته مساء الاحد داخل سيارة عند حاجز عسكري قرب رام الله في الضفة الغربية. 

ونقلت صحيفة "هارتس" عن مصادر قريبة من التحقيق الجاري مع مورغان قولها انه نفى الاتهامات الموجهة اليه. 

واكدت المصادر ان للرجل "تاريخا طويلا في الجيش الجمهوري الايرلندي ومعرفة بالمتفجرات" مشيرة الى ان لهذه القضية "وجها مثيرا للقلق" لناحية ما اذا كان يقوم بتدريب الفلسطينيين على المتفجرات بدافع التعاطف ام لقاء اجر. 

وجاءت قضية مورغان لتثير ايضا مخاوف حقيقية من امكانية وجود تعاون فعلي بين المنظمات الفلسطينية والجيش الجمهوري الايرلندي خاصة وانها مسبوقة بحادثة قتل عشرة جنود ومستوطنين اسرائيليين في اذار/مارس والتي اشارت تقارير الى انها تمت برصاص قناص يعتقد على نطاق واسع بانه ايرلندي. 

غير ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية وايضا التنظيمات الفلسطينية نفت مثل هذه الفرضية، وذلك في وقت ما تزال فيه شخصية هذا القناص مجهولة حتى بالنسبة للفلسطينيين.—(البوابة)