اسرائيل تغتال اثنين من قادة كتائب شهداء الاقصى وتشن حملة اعتقالات في الضفة

تاريخ النشر: 30 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالاجتياح الاسرائيلي لمدينة الخليل، وجدد دعوته للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.  

في هذه الاثناء قالت مصادر فلسطينية ان وحدة خاصة من جيش الاحتلال اغتالت اثنين من كتائب شهداء الاقصى في طولكرم.  

اغتيال قياديين من كتائب الاقصى 

وفي وقت سابق اليوم الخميس، اغتال الجيش الاسرائيلي القائد المحلي لكتائب الاقصى في مدينة طولكرم فادي جابر، ومساعده بديع رافع ابو قعقور (45 عاماً) من قرية بلعا. 

وقالت المصادر ان الشهيدين سقطا خلال اشتباك مع وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي كانت اقتحمت المدينة متنكرة بزي مدني.  

وقالت المصادر ان الشهيدين سقطا خلال اشتباك مع وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي كانت اقتحمت المدينة متنكرة بزي مدني. 

ويعد الشهيد جابر من اشد المقربين لمؤسس كتائب شهداء الاقصى، رائد الكرمي، الذي كان الجيش الاسرائيلي اغتاله في كانون الثاني/يناير من العام 2001. 

الى ذلك، اشار شهود الى ان عددا من الفلسطينيين الذين تواجدوا في محيط الاشتباك قد اصيبوا بجروح. وقال الشهود ان الجيش الاسرائيلي دفع بتعزيزات اضافية إلى المدينة وحاصر مستشفى نقل اليه عدد من الجرحى. 

17 جريحا في توغل اسرائيلي في طمون 

من جهة ثانية، افادت مصادر فلسطينية ان 17 فلسطينيا اصيبوا برصاص القوات الاسرائيلية التي اقتحمت بلدة طمون قرب جنين معززة بعشرات الدبابات والاليات العسكرية. 

وأفاد شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي اعاق لبعض الوقت وصول سيارات الإسعاف لنقل الجرحى. 

وأضاف الشهود، أن جنود الاحتلال قاموا بحملة اعتقالات في البلدة طالت العديد من الشبان، كما استولوا على عدد من المنازل وحولوها إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها تحت تهديد السلاح. 

وحذر بشار بني عودة، رئيس بلدة طمون من خطورة الوضع في البلدة، التي اقتحمتها قوات الاحتلال معززة بعشرات الدبابات والآليات، وفرضت عليها حصاراً مشددا وأغلقت مداخلها بالآليات. 

عرفات يجدد دعوته الى شارون 

في غضون ذلك، جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، دعوته الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من اجل اسئناف "فوري" لمحادثات السلام. 

واكد الرئيس الفلسطيني في تصريحات للصحافيين عقب استقباله وفداً يهوديا فرنسيا في مقره في رام الله، التزامه "بسلام الشجعان"، مجددا دعوته التي رفضتها الحكومة الاسرائيلية امس، من اجل الاجتماع بارييل شارون والعودة فورا الى المفاوضات السلمية بهدف إنهاء عامين من الصراع. 

من جهة ثانية، دعا عرفات خلال لقائه في وقت لاحق مع ميغيل أنخيل موراتينوس، مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، الى تحرك دولي عاجل من اجل "دفع عملية السلام إلى الأمام". 

وندد عرفات بالتصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية لاسيما في مدينة الخليل، ووصفه بانه "جريمة كبرى" ضد الفلسطينيين. 

من جانبه اعلن موراتينوس، إنه بحث مع الرئيس الفلسطيني حول سبل المضي في تنفيذ خطة "خارطة الطريق" حول السلام في الشرق الاوسط، معرباً عن أمله بأن يتم إقرارها بالسرعة الممكنة. 

وأعلن السيد موراتينوس ان اجتماعا وزاريا ستتم الدعوة اليه بعد ان اظهر الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني استعدادا للسير في الطريق الدبلوماسي. 

وحول إعلان شارون رفضه لخطة الطريق ووصفه إياها بأنها لا تعني شيئاً، شدد موراتينوس "سترون أنها تعني شيئاً وستشاهدون ماذا سيفعل المجتمع الدولي".—(البوابة)