اسرائيل تقتل 3 فلسطينيين في غزة وتدرس الانسحاب من بيت لحم

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الاثنين ثلاثة فلسطينيين في حادثين منفصلين في شمال وجنوب قطاع غزة، فيما اصاب طفلتين فلسطينيتين شقيقتين خلال قيامه بهدم ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رفح جنوب القطاع. وفي الغضون، يعقد مسؤولون اسرائيليون مشاورات اليوم لدراسة اعادة نشر الجيش خارج مدينة بيت لحم خلال الاحتفالات بعيد الميلاد.  

نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن الجيش اعلانه اليوم الاثنين انه قتل احد ثلاثة مسلحين فلسطينيين هاجموا موقعا عسكريا قرب مستوطنة نافيه ديكاليم جنوب قطاع غزة.  

واشار الجيش بحسب المصدر الى ان المهاجمين الاخرين تمكنا من الفرار.  

وأفاد مصدر طبي فلسطيني أن جثة المواطن حسن شلولة (22 عاما) وصلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس وبدت عليها آثار الأعيرة النارية. 

من جهة ثانية، قالت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجيش قتل اثنين من نشطاء حركة حماس قرب بيت حانون شمال قطاع غزة.  

وزعمت الاذاعة ان الشهيدين كانا يعتزمان زرع عبوة ناسفة قرب السياج الامني الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل.  

وكانت الاذاعة ذكرت في وقت سابق ان الجيش قتل ثلاثة ناشطين من حماس في هذه الحادثة. 

واعلن مصدر امني فلسطيني ان إن الجانب الإسرائيلي لايزال يحتفظ بجثتي الشهيدين اللذين قال شهود انهما عبد الكريم شبات ومحمد فرج عدوان من سكان بيت حانون وفي العشرينات من العمر. 

اصابة شقيقتين وهدم ثلاثة منازل في رفح  

من جهة ثانية، فقد افادت مصادر فلسطينية ان طفلتين فلسطينيتين شقيقتين اصيبتا برصاص الجيش الاسرائيلي خلال قيامه مساء الاحد بهدم ثلاثة منازل فلسطينية في عملية توغل قرب مستوطنة موراج برفح جنوب قطاع غزة. 

وقد اصيبت الطفلة ياسمين السلق (12 عاما) برصاصة في الصدر فيما اصيبت شقيقتها سوسن (13عاما) برصاصة في الراس جراء اطلاق قوات الاحتلال النار من الدبابات التي تقوم بحماية جرافة عسكرية تهدم منازل المواطنين في رفح".  

واكد مصدر امني ان قوة اسرائيلية مدعومة بعدد من الدبابات وجرافة عسكرية كانت خرجت من محيط مستوطنة موراج وتقدمت باتجاه المنطقة وشرعت بعملية هدم المنازل الثلاثة وسط نيران كثيفة اطلقتها الرشاشات الثقيلة للدبابات. 

واشار شهود في المنطقة الى ان الجنود الاسرائيليين طلبوا ظهر يوم الجمعة الماضي بواسطة مكبر للصوت من اصحاب اكثر من عشرة منازل فلسطينية غير بعيدة عن محيط المستوطنة باخلائها "تمهيدا لهدمها". 

اسرائيل تدرس الانسحاب من بيت لحم خلال الاعياد 

الى ذلك، ذكرت صحيفة "هارتس" ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون سيعقد مشاورات اليوم الاثنين تتعلق باعادة نشر القوات الاسرائيلية الموجودة في مدينة بيت لحم، خلال فترة الاحتفالات بعيد الميلاد. 

وقالت الصحيفة ان مدير عام مكتب شارون والمحامي العام دوف ويسجلاس سيراسان المشاورات التي ستضم كذلك منسق عمليات الجيش في الاراضي الفلسطينية الجنرال عاموس جلعاد وممثلين عن الجيش. 

غير ان "هارتس" رجحت عدم التوصل الى قرار خلال هذه المشاورات في ضوء غياب وزير الدفاع شاوول موفاز الذي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة. 

وكانت صحيفة "هارتس" نسبت الى رئيس الوزراء الاسرائيلي اعلانه خلال اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاحد ان اسرائيل لن تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بالتوجه الى بيت لحم لحضور احتفالات عيد الميلاد.  

ونقلت عن شارون قوله خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة ان اسرائيل ستواصل تسهيل اقامة الشعائر الدينية في بيت لحم، مع ابقاء سيطرتها عليها.  

وقد نددت السلطة الفلسطينية بشدة بهذا القرار، ووصفته على لسان نبيل ابو ردينة مستشار عرفات، بانه استفزازي ويمثل تحديا "للجهود الدولية والادارة الاميريكية والفاتيكان".  

السجن مدى الحياة لخلية سلوان 

الى هنا، وقد اصدرت محكمة في القدس الاحد حكما بالسجن مدى الحياة على ثلاثة عناصر من خلية تابعة لحركة حماس في القدس الشرقية ادينوا بقتل 35 شخصا في سلسلة عمليات ضد اهداف مدنية في اسرائيل. 

وصدر على وائل قاسم (35 سنة) زعيم المجموعة التي باتت تعرف بخلية سلوان، حكما بالسجن مدى الحياة وحكما اخر بالسجن خمسين سنة في حين صدر في حق كل من شريكيه حكم بالسجن مدى الحياة. كما صدر في حق عنصر رابع في الخلية اتهم بجمع المعلومات قبل العمليات حكما بالسجن ستين سنة مع النفاذ بتهمة "مساعدة العدو". 

وكان الرجال الثلاثة يقيمون في حي سلوان وادينوا بتنفيذ العملية التي استهدفت مقهى في الجامعة العبرية في القدس في التاسع من اذار/مارس واسفرت عن مقتل تسعة اشخاص وكذلك بتنفيذ العملية التي استهدفت نادي بلياردو في ريشون ليتسيون (جنوب تل ابيب) في السابع من ايار/مايو واسفرت عن مقتل 15 شخصا. –(البوابة)—(مصادر متعددة)