اسرائيل تمدد اغلاق بيت الشرق وأعضاء كنيست من الليكود يعتزمون زيارة الحرم القدسي

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قرر اعضاء كنيست من حزب الليكود المتشدد زيارة الحرم القدسي الشريف على الرغم من معارضة الشرطة الاسرائيلية في الغضون قررت حكومة شارون تمديد اغلاق بيت الشرق مقر السلطة الوطنية في القدس المحتلة. 

وتذكر الخطوة بالخطوة التي اتخذها ارئيل شارون زعيم الليكود وحكومة اسرائيل يوم 28 ايلول/ سبتمبر 2000 عندما دنس الحرم القدسي الامر الذي ادى لاندلاع انتفاضة الاقصى. 

وحسب المزاعم اليهودية فان زيارة اعضاء الكنيست المذكورين يزورون الحرم تتزامن مع ما يسمونه (ذكرى خراب هيكل سليمان الأول وهيكل سليمان الثاني، وهو يوم صوم وحزن لدى اليهود). 

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت تصريحات عن عضوة الكنيست عنبال غفريئيلي "سأزور الحرم القدسي وإن لم تسمح الشرطة بذلك. أنا مواطنة حرة في بلادها. إن عدم السماح لليهود بزيارة الحرم القدسي هو محض وقاحة وضعف".  

وتقول الشرطة ان الرفض ياتي لأسباب أمنية. وأفادت مصادر في شرطة مدينة القدس، أنه "قد تم إغلاق الحرم القدسي أمام الزوار في الأسبوع الماضي لأسباب أمنية". غير أن أعضاء الكنيست الذين قدموا الطلب، ومن بينهم عضو الكنيست يحيئيل حزان ويولي إدلشتاين، لا يأبهون بموقف الشرطة، وقد أعربوا عن غضبهم مصرين على أنهم سيقومون بالزيارة.  

في غضون ذلك، أعلن نائب وزير الصناعة والتجارة والعمل في إسرائيل، عضو الكنيست ميخائيل رَتسون، أنه سيؤجل زيارته للحرم القدسي بأسبوع. وكان في نية رتسون زيارة الحرم بعد غد، الذي يصادف ذكرى خراب الهيكل ووفق ما يقوله نائب الوزير الإسرائيلي، فقد اتفق مع وزير الأمن الداخلي، تساحي هَنغبي، على زيارة الحرم في الأسبوع القادم. 

تمديد اغلاق بيت الشرق  

على صعيد متصل مددت اسرائيل اغلاقها لبيت الشرق الذي يعد رمزا للوطنية الفلسطينية في القدس متجاهلة ما ورد بخطة "خارطة الطريق" الى السلام التي تدعمها الولايات المتحدة من دعوة الى اعادة فتح المؤسسات الفلسطينية التي اغلقتها بالمدينة. 

وقالت وزارة الامن العام في بيان ان امر تمديد الاغلاق لمدة ستة اشهر الذي وقعه الوزير تساحي هنجبي "يهدف الى منع السلطة الفلسطينية من العمل على الانتقاص من سيادة اسرائيل على القدس." 

ووصف الوزير الفلسطيني ياسر عبد ربه قرار اسرائيل بأنه انتهاك لخارطة الطريق واتهمها بالسعي الى "اعادة فتح ابواب الصراع" بعد مرور شهر واحد من هدنة لمدة ثلاثة اشهر اعلنتها فصائل فلسطينية. 

وكانت القوات الاسرائيلية استولت قبل عامين على بيت الشرق الذي يعد مقر منظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون ان تصبح عاصمة دولتهم مستقبلا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)