اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس مسؤوليتها عن علمية الجامعة العبرية في القدس التي اوقعت سبعة قتلى إسرائيليين و50 جريحا بينهم 7 في حالة الخطر وفقا لتقديرات جديدة، وفي تصريحات للبوابة وضع الدكتور محمود الزهار العملية في سياق الرد الطبيعي "على المجازر الاسرائيلية".
ورشحت المصادر ارتفاع عدد القتلى حيث وتزامن الانفجار مع تقديم الطلبة لامتحاناتهم
وقالت تقارير متطابقة ان الانفجار وقع في الكافيتيريا الواقعة في عمارة "فرانك سيناترا" في كلية الحقوق. وقد هرعت سيارات الإسعاف الى المكان.
وتشهد المنطقة اجراءات امنية مكثفة حيث يتواجد عدد كبير من الطلبة هناك
وقال الدكتور محمود الزهار أحد قادة حماس للبوابة ان العملية تاتي في سياق الرد الصحيح للجرائم الاسرائيلية والوعود التي وعدت بها الحركة والشارع الفلسطيني والوعود التي قطعتها على نفسها الفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية لضرب الاحتلال والانتفام لشهدائنا النساء والاطفال
واضاف الزهار ان العملية جاءت في سياق المقاومة ولافهام الاحتلال انه لا يمكن ان يتمتع بحياته طالما الامن الفلسطيني مهدد
وحول رد فعل السلطة الطبيعي والمستنكر للعمليات الفدائية قال الزهار ان الشارع الفلسطيني يغلي ويجب الا يعارض احد رغبة هذا الشارع.
وتقول المعلومات ان فدائيا فجر نفسه في المكان وابتعد الزهار عن تبني العملية باسم حركته وقال ان الجناح العسكري هو المخول بذلك مشيرا الى ان هوية الاستشهادي هي من ستشخص الفصيل المنفذ.
وتأتي العملية بعد يوم واحد من عملية نفذها فدائي فلسطيني في القدس الغربية وادت لاصابة 7 اشخاص بجروح.
وجاءت العملية بعد ساعة تقريبا من انتهاء اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية حيث بحثت سبل وقف العمليات الفدائية.
وقالت المصادر الاعلامية الاسرائيلية ان الاجتماع الذي استمر حوالي ثمان ساعات بحث خطة عمل للتعامل مع منفذي العمليات الفدائية. وقررت الحكومة اتخاذ كافة الإجراءات وفق توصيات المستشار القضائي الحكومي بشأن طرد أقارب الفدائيين وهدم بيوت منفذي العمليات التفجيرية.
وقد الغى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون جميع مواعيده المدرجة على جول اعماله وبدأ مشاروات مكثفة مع وزرائه ومساعديه وقادة الاجهزة الامنية لبحث الرد على العملية--(البوابة)