اشترطت اجراء اصلاحات.. مجموعة من الحزب الناصري المصري تقتحم المقر وتهدد بنسفه

تاريخ النشر: 10 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت مجموعة من اعضاء الحزب الناصري المصري اقتحمت مقر الحزب مسلحة بكمية من قنابل المولوتوف واسطوانة غاز بتفجير المكان اذا لم تقدم القيادة على اجراء اصلاحات في الهيكلة وطريقة عمل الحزب، الذي ينهار دون توقف. 

وندد المقتحمون بسياسة الحزب والانهيار الذي حل به ووجهوا السباب إلى رئيس الحزب ضياء الدين داود، وأمين التنظيم أحمد حسن لتدني مستوى الحزب و انهياره وطالبوا بتوحيد الناصريين بعد الانقسام الحاد الذي لحق بهم.  

وتحول ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة إلى ثكنة عسكرية حيث استمرت الأزمة لأكثر من ساعة حيث تمكنت قوات الأمن من اقتحام المقر ونقل الأربعة إلى قسم قصر النيل وتحويلهم إلى النيابة. وكان الشبان قد تسللوا في ساعة مبكرة الى مقر الحزب الذي لم يكن فيه إلا الساعي وقد قاموا بضربه واحتلوا الحزب وهددوا بتفجير المقر في حالة عدم الاستجابة الى مطالبهم بتنفيذ ما اتفق عليه من قبل من اصلاحات سياسية داخلية بالحزب. وخلال الفترة التي احتل فيها الشبان مقر الحزب والتي استمرت حوالي اربع ساعات قبل وقفهم 

وكان الحزب الناصري قد تعرض لأزمة مالية حادة منذ أكثر من عامين مما هدد صحيفة "العربي" الناطقة بلسانه وإيقاف الإصدار اليومي ورجوعه إلى الإصدار الأسبوعي بالإضافة إلى تأخر صرف رواتب الصحفيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)