اكد وزير العدل الاميركي جون اشكروفت الثلاثاء امام الكونغرس ان المخابرات الاميركية تعاونت مع اجهزة الامن الباكستاني في عملية اعتقال خالد الشيخ محمد، الذي قال انه العقل المدبر لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وقال اشكروفت امام لجنة القضاء في مجلس الشيوخ "في نهاية الاسبوع الماضي ، تمكنت السلطات الاميركية والباكستانية من توجيه ضربة قوية للقاعدة من خلال عملية توقيف خالد الشيخ محمد، العقل المدبر العملاني، مسؤول عمليات القتل في تنظيم القاعدة".
واضاف ان "خالد الشيخ محمد هو العقل المدبر، والمسؤول الرئيسي عن اعتداءات الحادي عشر ن ايلول/سبتمبر".
واكد ان "اعتقال خالد الشيخ محمد يعتبر ضربة قوية للقاعدة وقد يزعزع تواجدها في العالم".
واعتقل الشيخ السبت مع شخصين اخرين خلال مداهمة لمنزل في روالبندي قرب اسلام اباد.
واعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش الذي تحدث للمرة الاولى الثلاثاء عن اعتقال الرجل الثالث في تنظيم القاعدة خالد الشيخ محمد في باكستان، ان هذه العملية تعد "ضربة قوية" للقاعدة.
واضاف بوش ان "الرجل الذي خطط لهجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر لم يعد يشكل مشكلة بعد الان بالنسبة للولايات المتحدة".
وقال اشكروفت ان اعتقال الشيخ محمد "يشكل قبل اي شيء مصدر معلومات سيسمح بمنع وقوع هجمات ارهابية جديدة"، مؤكدا ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) والاف بي آي "يتحركان سريعا لاستغلال هذا المصدر".
وشدد اشكروفت امام الشيوخ على ان الولايات المتحدة "في وضع تحقيق النصر ضد الارهاب".
وكانت انباء تحدثت عن ان خالد الشيخ قد تم نقله الثلاثاء مؤقتا من باكستان إلى قاعدة باغرام الجوية الأميركية في أفغانستان حيث سيودع في سجن محاط بسرية تامة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)