اصيب ثلاثة جنود اميركيين في هجوم صاروخي في الفلوجة بينما احتشد الاف الشيعة جنوب البلاد منديددين بالهجوم الذي استهدف احد المراجع الشيعية في البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شاهد عيان ان ثلاثة جنود اميركيين اصيبوا بجروح صباح الاثنين لدى اطلاق ثلاث قذائف مضادة للدروع (ار بي جي) على قافلتهم قرب قاعدة الحبانية غرب مدينة الفلوجة على بعد 50 كلم الى الغرب من بغداد.
وبحسب حامد خميس حمود العامل في السكك الحديد (45 سنة) فان قذائف الار بي جي اصابت العربة باضرار. وقال الشاهد "غادر الجنود الاميركيون واخذوا العربة المتضررة قبل ان يعودوا بدبابتين ويغلقوا الطريق
الى ذلك احتشد الاف الشيعة الغاضبين في شوارع مدينة النجف العراقية المقدسة يوم الاثنين لتشييع جنازة ثلاثة حراس قتلوا في هجوم بقنبلة على مكتب العالم الشيعي آية الله محمد سعيد الحكيم متوعدين بالانتقام.
وقال المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان الهجوم كان يستهدفه. وحمل بعض مؤيديه الزعيم المنافس مقتدى الصدر الذي ادان بشدة وجود القوات الاجنبية مسؤولية الهجوم.
وفي النجف القى كثير من المتظاهرين الذين بلغ عددهم الفان على الاقل بمسؤولية الهجوم على موالين للزعيم مقتدى الصدر الذي ادان الاحتلال الامريكي. ونفت جماعته تورطها في الهجوم.
والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ممثل في مجلس الحكم العراقي الذي تدعمه الولايات المتحدة وتصفه بانه خطوة اولى على طريق الديمقراطية.
ووقع الانفجار قرب جامع الامام علي اقدس العتبات الشيعية واصيب فيه عشرة كما خلف فجوة في جدار مكتب الحكيم—(البوابة)—(مصادر متعددة)