اصابة جنديين اميركيين: انفجار في خط انابيب عراقي وفدائيو صدام يعيدون تنظيم انفسهم

تاريخ النشر: 22 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي ان حريقا شب غرب بغداد نتيجة انفجار في احد انابيب النفط، وفي سياق متصل قالت صحيفة كردية ان فدائيي صدام اعادوا تنظيم انفسهم في عدة مناطق بينما استبعد بول بريمر وجود قيادة مركزية للمقاومة العراقية. 

اعترف متحدث عسكري أمريكي يوم الاحد ان جنديين أصيبا عندما مرت سيارتهما على لغم ببلدة هيت العراقية على بعد نحو 140 كيلومترا شمال غربي بغداد. 

وأضاف ان الانفجار وقع بعد ظهر السبت وان الجنديين من فرقة المدرعات الثالثة ونقلا من الموقع لتلقي العلاج. ولم يذكر شيئا عن حالتهما. 

الى ذلك قال الجيش ان انفجارا وقع في خط أنابيب نفطي قرب بلدة هيت وان حريقا شب بالموقع 

وتقع هيت على بعد حوالى 150 كلم شمال غرب بغداد. واضافت "كل ما نعرفه ان انفجارا حدث. وقد يكون الانبوب لا يزال مشتعلا". ومن المقرر ان يستأنف العراق اليوم ضخ نفطه بعد ثلاثة اشهر من توقفه بسبب الحرب التي شنها التحالف الاميركي البريطاني على العراق. وكان انبوب النفط الرئيسي الذي يمتد من شمال العراق الى تركيا اصيب باضرار في 12 حزيران/يونيو بسبب عمل تخريبي في مستوى مدينة بيجي قرب تقاطع الطرق الرئيسي بين بغداد والموصل (شمال). 

 

 

المقاومة العراقية  

الى ذلك افادت صحيفة كردية تصدر في شمال العراق نقلا عن احد اعضاء ميليشيا "فدائيي صدام" السابقين قوله ان افرادا سابقين في تلك الميليشيا قاموا باعادة تنظيم انفسهم استعدادا لشن هجمات ضد القوات الاميركية وتنفيذ عمليات تهدف الى زعزعة الاوضاع الامنية وخلق حالة من عدم الاستقرار في عدد من المناطق العراقية. 

وقال عضو سابق في الميليشيا عرف عن نفسه بانه "ابو وائل" لصحيفة "الاهالي" الاسبوعية التي توزع في مناطق مختلفة من العراق ويملكها وزير كردي سابق، "ان عناصر من الميليشيا يقومون منذ مطلع الشهر الحالي بالاتصال بزملاء لهم لاقناعهم بالاشتراك في عمليات عسكرية ضد الاميركيين مقابل مبالغ مالية كبيرة". واوضح ان "العديد منهم وافقوا على العمل". 

واضاف بحسب ما اوردت الصحيفة ان "الذين اتصلوا به وعدوه براتب شهري يبلغ 1800 دولار اميركي في حال موافقته على تنفيذ عمليات عسكرية"، غير انه اكد انه لم يوافق. 

وقال "ابو وائل" للصحيفة التي التقته في بغداد ان الدعم المالي لتمويل هذه العمليات مصدره "تنظيمات في دول عربية" لم يحددها، في حين ان السلاح الضروري لهذا الهدف سيستمد من الاسواق السرية العديدة المنتشرة في العراق لبيع السلاح الذي نهب من مخازن ومعسكرات الجيش العراقي. 

واضاف العضو السابق في الميليشيا التي كان يقودها عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي السابق ان زملاءه الذين اتصلوا به اخبروه مسبقا عن عمليات نفذت ضد الاميركيين في مدينة الموصل، تاكيدا لنواياهم في استهداف الاميركيين. 

بريمر: لا مركزية للمقاومة العراقية 

من جهته قال رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بول بريمر إن المقاومة المسلحة التي تواصل عملياتها في العراق، هي من تنفيذ جماعات صغيرة من دون قيادة مركزية. 

وقال بريمر، في حديثه للصحافيين في الأردن-حيث يرأس وفد العراق إلى المنتدى الاقتصادي العالمي- إن الإدارة الأمريكية لم تتوصل بعد إلى استنتاج نهائي حول ما إذا كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مازال حيّا أم لا. 

غير أنه شدّد على أن من يمكن أن يحسم الشكّ إزاء هذه المسألة هم البعثيون أنفسهم. 

على صعيد آخر أعلن بريمر أنه يأمل أن تكون حكومة مؤقتة في العراق، قد تمّ تشكيلها في غضون ما بين أربعة وستة أشهر. 

وأضاف بريمر أنه من المؤمل أن يصدر العراق ما مقداره 5.5 مليار دولار من النفط في غضون الأشهر الستة القادمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)