اصابة جندي بريطاني برصاص قناص وبريمر يرأس اول اجتماع لمجلس بغداد

تاريخ النشر: 08 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب جندي بريطاني في البصرة برصاص قناص عراقي خلال مشاركته في دورية عادية في الغضون عقد المجلس البلدي لبغداد اول اجتماع له برآسة بريمر بينما اشتكى مسؤول الاعمار من تزايد عمليات التخريب. 

وقالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الثلاثاء ان جنديا بريطانيا اصيب بجراح في هجوم بنيران قنص على جنود في جنوب العراق. 

وحسب المتحدثة باسم الوزارة فان الرجل كان يشارك في دورية يوم الاحد حينما تعرض للنيران. 

وأضافت قولها "أطلق مسلحان عراقيان النار على دورية للجيش البريطاني أثناء أدائها عمليات  

روتينية في الضواحي الشمالية للبصرة." 

وقالت المتحدثة "واصيب أحدهم بجراح من رصاصة في ساقه وحالته مستقرة في مستشفى ميداني  

للجيش البريطاني." 

والشهر الماضي قتل 6 جنود بريطانيين واصيب 7 اخرين في البصرة خلال مصادمات مع الاهالي المحتجين على الاسلوب الاستفزازي في جمع الاسلحة. 

الى ذلك عقد مجلس بلدية بغداد اول اجتماع له أمس بحضور بريمر الذي اعتبر ان هذه الخطوة هي "ابرز تقدم يتم احرازه" منذ سقوط النظام في التاسع من نيسان /ابريل و"خطوة كبيرة نحو الديموقراطية" في العراق على رغم ان دوره استشاري فقط. وتعهد بريمر بأن تؤخذ اقتراحات المجلس بجدية. 

في هذه الاثناء اشتكى مسوؤل في جهود الاعمار التي تقودها الولايات المتحدة في العراق ان أعمال التخريب التي تستهدف شبكات الطاقة الكهربية وخطوط أنابيب النفط في العراق في ازدياد وحث المواطنين العراقيين على تسليم المخربين. 

وقال اندرو بيربارك في مؤتمر صحفي "أنا لا انتظر قطعا ان تهب ربة البيت العراقية العادية أو العامل العراقي العادى ويتصدى لمخرب." 

واستدرك بقوله ان "المواطنين العاديين يمكنهم قطعا نقل المعلومات." وأشار إلى ان جوائز رصدت  

لمن يقدم مثل هذه التقارير وذلك في اطار جهد لاحلال الأمن في العراق. 

وبيربارك بريطاني يعمل مديرا للخدمات الاقليمية في جهود الاعمار وبث الاستقرار التي يرأسها  

الامريكي بول بريمر. وقال انه مع ان أعمال التخريب في ازدياد فانه يشعر ان معظم العراقيين  

يعارضونها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)