اعلن المتحدث باسم الشرطة الكندية دانيال لاميراند ان حصيلة تظاهرة الاحتجاج ضد قمة الاميركيتين التي جرت طيلة بعد ظهر امس الجمعة هي اصابة خمسة رجال شرطة بجروح واعتقال 25 متظاهرا.
وقال ان الوضع اصبح "تحت السيطرة" قبيل الساعة 00،21 (00،01 تغ) حتى وان كان عدد كبير من المتظاهرين ما زال في الشوارع.
وقد تمكن متظاهرون معادون للعولمة من فتح ثغرة في المحيط الامني للقمة وهو عبارة عن شريط بعلو ثلاثة امتار وبطول 8،3 كلم اقيم لابعاد المتظاهرين عن قمة الاميركيتين. وبدأت القمة التي تضم 34 رئيس دولة وحكومة في القارة الاميركية، اعمالها مساء امس الجمعة بتأخير اكثر من ساعة اثر حوادث وقعت بين متظاهرين والشرطة.
واوضح المتحدث ان جروح رجال الشرطة ليست خطرة اذ ان المتظاهرين لم يقتربوا من رجال الشرطة. واضاف ان احدهم يعاني من ضيق في القلب.
من جهته انتقد الرئيس الاميركي جورج بوش الابن امس الجمعة المتظاهرين الذين شوشوا على افتتاح اعمال قمة الاميركيتين الثالثة في كيبيك مؤكدا ان التبادل الحر سيعزز الازدهار.
وقال للصحافيين "حسب ما فهمت، هناك اناس لا يحبون التجارة. انا اختلف معهم كليا".
واضاف ان "التجارة لا تساعد على نشر الازدهار وحسب انما تساعد ايضا على بسط الحرية".
وقد شاهد بوش المتظاهرين على شاهد التلفزيون حسب ما اعلن مسؤول اميركي.
ومن جهته، ندد رئيس الحكومة الكندية جان كريتيان بالحوادث التي وقعت معتبرا ان "العنف والتحريض غير مقبولين في الديموقراطية".
وقال في كلمة افتتاح القمة "اهلا وسهلا باولئك الذين جاؤوا الى كيبيك للاعراب عن رأيهم حول افضل الوسائل الكفيلة بتقدم مجتمعاتنا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي".
واضاف "لكن هذا النوع من التصرف الذي شاهدناه من قبل فئات صغيرة متطرفة يتعارض مع جميع مبادىء الديموقراطية، هذه المبادىء الغالية كثيرا علينا"