اصيب ثلاثة جنود اميركيين بجروح شمالي العراق بانفجار قنبلة عنقودية. ومن ناحية اخرى اقترحت بولندا اشراك المانيا وهولندا في القوة العسكرية التي تعمل واشنطن على تشكيلها لحفظ الامن في العراق.
اعلن الضابط الاميركي روبرت تايلر ان ثلاثة جنود اميركيين اصيبوا بجروح من جراء انفجار قنبلة عنقودية على الارجح في قاعدة شمال العراق. وافاد شهود ان الجنود الثلاثة تابعون لكتيبة مدفعية تعمل في اطار فرقة المشاة الرابعة الاميركية وهم كانوا يعبرون ارضا خلاء في قاعدة اميركية عندما انفجرت القنبلة.
واعلن الضابط الطبيب الذي كان اول الواصلين الى المكان ان احد الجرحى في حالة حرجة حيث اصيب بشظايا في العين والراس بينما اصيب الثاني اصابة بليغة في كوعه والثالث اصيب اصابة طفيفة في صدره. ونقل الجرحى الثلاثة الى مستشفى ميداني على بعد نحو اربعين كلم من بعقوبة عاصمة ولاية ديالى.
وقال تايلر "يبدو انها قنبلة عنقودية". والمعروف ان القنبلة العنقودية هي عبارة عن قنبلة تنفجر وترمي على مسافة كبيرة قنابل صغيرة يعتقد ان عشرة بالمئة منها لا ينفجر في الحال لتصبح بمثابة الغام على الارض حتى بعد سنوات. وكانت القوات الاميركية دخلت بعقوبة في نيسان/ابريل الماضي وسيطرت من دون مقاومة على مدرج مجاور لها.
من ناحية اخرى، قال مسؤولون ان بولندا اقترحت على الولايات المتحدة تشكيل قوة حفظ سلام في منطقة من مناطق العراق في فترة ما بعد الحرب تضم جنود بولنديين والمان وهولنديين.
وقال وزير الدفاع البولندي دجيرزي سمايدزينسكي الذي يجري محادثات في واشنطن حول تشكيل "قوة استقرار" في العراق ان هذه القوة يمكن ان تستند الى القوة البولندية الالمانية الهولندية المشتركة التابعة لحلف شمال الاطلسي المتمركزة الان في شمال غرب بولندا.
وصرح سمايدزينكسي بان الفكرة لم تطرح رسميا بعد على الحكومتين الالمانية والهولندية.
وجاء رد فعل برلين التي عارضت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين فاترا ازاء اقتراح مشاركتها بقوات حفظ سلام في العراق واعلنت استعدادها للمشاركة بقوات تحت اشراف الامم المتحدة فقط.
واعلن وزير الدفاع البولندي انه حصل "على قرار ايجابي" من وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد حول تمويل الوحدات البولندية في العراق.
واكد الوزير البولندي "لا تتضمن موازنتا مخصصات لهذا الغرض".
وتقدر بولندا كلفة ارسال جنودها الى العراق بتسعين مليون دولار في السنة.
وراى ان فرقة من سبعة الاف رجل، بينهم ما بين 1500 الى 2200 جندي بولندي، ستقوم بالاشراف على هذا القطاع لمدة عام.
وصرح ماريك سيفيتش رئيس مكتب الامن الوطني البولندي الذي يقوم يرافق الوزير "ان العراق سيقسم الى اربع مناطق تجري ادارتها في اطار قيادة اميركية واحدة ستقوم بتنسيق كل شيء".
واضاف "لقد ابدينا استعدادنا لتولي قيادة احدى هذه المناطق. و لا يزال كل الباقي مفتوحا حتى الان بما في ذلك مسالة ما اذا كانت بولندا قادرة على توفير ما يكفي من الوسائل لادارة منطقة".
ورفض المسؤول البولندي الانتقادات التي وجهت الى بولندا في هذا الاطار وخصوصا من قبل الصحافة ومسؤولين المان.
واكد ان "هذه الانتقادات غير مبررة. لقد اضطلعنا ببعض المسؤولية وعلينا ان نتحملها حتى النهاية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)