اصابة 3 مستوطنين بالرصاص في الضفة..الاحتلال يشدد الحصار على طريق بيت لحم- الخليل والالاف يشيعون شهيدي مجزرة بيت لاهيا

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب ثلاثة مستوطنين يهود بالرصاص في الضفة الغربية اليوم الاثنين، وشددت سلطات الاحتلال من حصارها على الطريق الواصلة بين بيت لحم والخليل، فيما شيع آلاف الفلسطينيين ظهر اليوم الاثنين شهيدي مجزرة بيت لاهيا، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس. 

افادت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ومستوطنون ان ثلاثة مستوطنين اصيبوا اليوم الاثنين برصاص اطلقه فلسطينيون على ما يبدو بالقرب من نابلس في الضفة الغربية واصابة احدهم خطرة. 

وقال المصدر نفسه ان المهاجمين الذين كانوا على متن سيارة اطلقوا النار على المستوطنين قبل ان يلوذوا بالفرار. 

واعلن مسؤولون من اجهزة الامن الاسرائيلية ان الهجوم وقع بالقرب من مستوطنة شافي شومرون بدون اعطاء مزيد من التوضيحات. 

تشديد الحصار على طريق بيت لحم- الخليل 

الى ذلك، شددت قوات الاحتلال من حصارها على الطريق الواصلة بين بيت لحم والخليل. 

وإثر ذلك اضطر المواطنون للسير على الأقدام من منطقة مثلث بيت فجار وحتى المدخل الشمالي لبلدة حلحول على الطريق العامة الواصلة بين المحافظتين. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال نفذت عدة إجراءات استفزازية بحق المواطنين السائرين، ومنعت المواطنين القادمين من الخليل الذين حاولوا المرور عبر الحاجز الاحتلالي المقام على المدخل الشمالي لحلحول.  

تشييع جثماني شهيدي البحرية إلى مثواهما 

وفي الاثناء، شيع آلاف الفلسطينيين ظهر اليوم الاثنين شهيدي مجزرة بيت لاهيا، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس.وقد حمل المشيعون الجثمانين على الأكتاف باتجاه منزليهما في مخيم النصيرات وبيت لاهيا. 

وودع الأهالي في مخيم النصيرات شهيدهم مدحت أبو دلال الذي سجي جسده الممزق بفعل الإجرام الإسرائيلي أمام المسجد في مخيم النصيرات ووقفت زوجته التي كانت تحمل مولودتها التي أنجبتها الأسبوع الماضي لتجد نفسها بلا أب، وهي عاجزة عن الكلام من هول المصاب. 

وانطلقت مسيرة حاشدة تتقدمها عربات عسكرية وضعت صور الشهيد في مقدمتها وانطلقت من منزله، وبعد الصلاة على جثمانه الطاهر في المسجد الكبير ووري جثمانه في مقبرة المخيم. 

كما شارك آلاف الفلسطينيين في تشييع الشهيد محمد إبراهيم الذي ووري جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء الشرقية في جباليا، وعبر المشيعون عن غضبهم ورفضهم للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وطالبوا المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف حرب اسرائيل وعدوانها. 

وشدد المشيعون على استمرار الانتفاضة حتى انتهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات التي تزيد من التوتر والاضطراب. 

منع محامي معتقلي لشعبية من زيارتهم  

وعلى صعيد اخر، ذكر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان اليوم الاثنين ان الشرطة الفلسطينية منعت اليوم محامي المركز بصفتهم وكلاء عن المعتقلين السياسيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن غزة من زيارتهم دون معرفة الاسباب . 

وقال المركز الحقوقي في بيان له "ان الشرطة الفلسطينية منعت صباح اليوم محامي المركزالفلسطيني لحقوق الانسان بصفتهم وكلاء عن المعتقلين السياسيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن غزة الذين يبلغ عددهم تسعة عشر معتقلا سياسيا، من زيارتهم ". 

واضاف البيان "ان قرار منع الزيارة ياتي في الوقت الذى يباشر ويعمل المركز عبر محاميه للاعداد للدفاع القانوني عن هؤلاء المعتقلين حيث من المقر ان تنظر محكمة العدل العليا الفلسطينية في 12 ملفا يوم السبت المقبل للبت في طلب الافراج عنهم لبطلان اجراءات احتجازهم وعدم قانونيتها". 

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طالبت امس الاحد السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات بالافراج عن ناشطيها في السجون الفلسطينية. 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة ماهر الطاهر في بيان "رغم كل الجهود والمحاولات والوعود لاطلاق سراح العشرات من مناضلي الجبهة الشعبية المعتقلين في سجون السلطة الفلسطينية فان هذه الجهود لم تصل الى نتيجة اذ تصر السلطة واجهزتها الامنية على موقفها باستمرار اعتقال المناضلين (...) خاضعة للاملاءات الاميركية والاسرائيلية". 

وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت حوالى اربعين من كادرات الجبهة الشعبية بعد قيام كوماندوس من الجبهة باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر في فندق في القدس الشرقية المحتلة. 

وكانت المحكمة العدل العليا الفلسطينية امرت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر بالافراج عن اثنين من مسؤولي الجبهة يونس الجرو ورباح مهنا وافرج عنهما لاحقا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)