ماذا تعرف عن يوم عاشوراء؟

تاريخ النشر: 21 يونيو 2026 - 08:12 GMT
ماذا تعرف عن يوم عاشوراء؟
ماذا تعرف عن يوم عاشوراء؟

يوم عاشوراء من أعظم الأيام في التاريخ الإسلامي، ويحمل بين طيّاته معاني إيمانية راسخة ودلالات تاريخية عميقة، جعلت له مكانة خاصة في قلوب المسلمين. ويأتي هذا اليوم في العاشر من شهر محرم، وهو من الأشهر الحُرم التي عظّمها الله تعالى، ويُستحب فيه الصيام والتأمل في عظمة الله ونصره لعباده المؤمنين.

ماذا تعرف عن يوم عاشوراء؟

  • هو اليوم الذي أنجى الله فيه نبيّه موسى عليه السلام وقومه من فرعون، عندما شقّ البحر لهم، فكان يوم نصر عظيم ومعجزة إلهية خالدة.
  • يُعد من الأيام المباركة التي تُجدد في النفس معنى اليقين، بأن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن قدرة الله تعالى لا يعجزها شيء.
  • عند قدوم النبي محمد ﷺ إلى المدينة، وجد اليهود يصومون هذا اليوم شكرًا لله، فقال: «نحن أحق بموسى منهم»، فصامه وأمر بصيامه، دلالةً على عظيم فضله.
  • قال النبي ﷺ: «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله»، وهو من أعظم فضائل هذا اليوم، إذ يُكفّر ذنوب سنة كاملة.
  • يحمل صيام عاشوراء بُعدًا روحانيًا عميقًا، فهو يرسّخ معاني الصبر، والتوكل، والأمل بعد بذل الأسباب والسعي.
  • كما حرص النبي ﷺ على صيامه، وأراد أن يضم إليه يوم التاسع مخالفةً لأهل الكتاب، مما يدل على تأكيد فضله وخصوصيته.

أصل تسمية  يوم عاشوراء

سُمّي عاشوراء بهذا الاسم لأنه اليوم العاشر من شهر محرم، وهو من الأشهر الحُرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

أحداث تاريخية مهمة في  يوم عاشوراء

يرتبط هذا اليوم بحدث عظيم وهو نجاة موسى عليه السلام وقومه من فرعون، حيث أغرق الله الظالمين ونجّى المؤمنين، فكان يوم شكر وفرح بقدرة الله.

مكانته في السنة النبوية

ثبّت النبي ﷺ صيامه وبيّن فضله، وجعله من السنن المؤكدة، لما فيه من تعظيم لشعائر الله واستحضار لمعاني الإيمان.

فضل صيام  يوم عاشوراء

قال ﷺ: «يكفّر السنة التي قبله»، وهو فضل عظيم يجعل المسلم يستشعر فرصة للتوبة وتجديد الإيمان.

صيام تاسوعاء معه

استحب النبي ﷺ صيام التاسع مع العاشر مخالفةً لليهود، لما فيه من تمييز في العبادة وتعظيم للسنة النبوية.

دروس وعِبر من عاشوراء
  • أن الفرج يأتي بعد الشدة
  • أن النصر من عند الله وحده
  • أهمية الشكر عند النجاة
  • قوة اليقين بقدرة الله وتدبيره
بعد تاريخي آخر

يرتبط عاشوراء أيضًا بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه في كربلاء، وهو حدث ذو أثر كبير في التاريخ الإسلامي ويُنظر إليه بشكل مختلف بين المذاهب.

كيف يُحيى هذا اليوم؟

عند أهل السنة يُحيى بالصيام والإكثار من الذكر والصدقة والعمل الصالح، دون مظاهر حزن، بل كفرصة روحية للتقرب إلى الله وشكره على نعمه.