اصابة 4 جنود في قصف على مقر الاحتلال ببغداد وبوش يتهم صدام بتاجيج التوتر ويتعهد بالعثور عليه

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب 4 جنود اميركيين في قصف على المجمع الرئيسي للقوات الاميركية في بغداد. وقد اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش الرئيس المخلوع صدام حسين بتاجيج التوتر في العراق، وتعهد بالعثور عليه، فيما اعلن بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع، ان استطلاعات الراي تظهر ان العراقيين يريدون بقاء الاميركيين في بلادهم. 

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية ان اربعة من عناصر قوات التحالف، من الاميركيين على الارجح، اصيبوا بجروح اثر وقوع ثلاثة انفجارات مساء الثلاثاء في بغداد. 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اعلنت في وقت سابق إن اربعة اشخاص جرحوا في هجوم بقذائف المورتر أو الصواريخ على ما يبدو قرب مجمع لقوات التحالف في بغداد. 

وقال اللفتنانت كولونيل جيم كاسيلا المتحدث باسم البنتاجون "وقع انفجاران. وأصيب اربعة اشخاص من قوات التحالف. عولج احدهم في مسرح الحادث ونقل الثلاثة الى مستشفى المعاونة القتالية رقم ٢٨ ." 

واضاف إنه لم يتضح بعد ان كان الجرحى من العسكريين او المدنيين موضحا ان الانفجارات وقعت داخل "المنطقة الخضراء" المترامية الاطراف التي تسيطر عليها القوات الاميركية والتي تضم موقعا لتمركز القوات الاميركية ومقر سلطة التحالف المؤقتة التي يرأسها بول بريمر. 

واضاف كاسيلا "وقعت الانفجارات خارج مجمع سلطة التحالف المؤقتة. ولم يتضح بعد من اين انطلقت الهجمات الا اننا نشك انها بقذائف المورتر وربما كانت صواريخ." 

ووقع هجوم بالصواريخ والأسلحة الرشاشة الخفيفة على فندق الموصل في مدينة الموصل.  

وقالت مصادر عسكرية أميركية إن خمس قذائف أطلقت على الفندق وقد أصابت ثلاث منها المبنى، بينما وقعت اثنتان في محيطه. 

وقال ضابط في الفندق الذي تتخذه القوات الأميركية مقرا لها إن الصواريخ لم تسفر عن إصابات أو أضرار داخل المبنى.  

وأضاف أن نيران أسلحة خفيفة أطلقت على بوابة الفندق الرئيسية وأن القوات الأميركية ردت على المهاجمين.  

بوش: سنعثر على صدام حسين 

وقد اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش صدام حسين بتأجيج التوتر في العراق، وتعهد بالعثور عليه. 

وقال بوش في تصريحات للصحافيين خلال زيارته لولاية كاليفورنيا التي تجتاحها الحرائق "سنعثر عليه (...) وانا متأكد انه يؤجج التوتر". 

الا انه عاد وذكر بان صدام حسين لم يعد في السلطة اثر التدخل الاميركي البريطاني. 

وتابع بوش "انه لم يعد على راس البلاد، ولم يعد يغتصب الشابات، ولا يسهل اغتصابهن لان عائلاتهن لم تكن على وفاق معه. لقد توقف عن تعذيب الناس ولم يعد يحفر المقابر الجماعية. لقد عثرنا على آلالاف من الرجال والنساء والاطفال في مقابر جماعية". 

وتوقف بوش عند ما تحقق حتى الان للعراق وقال "لقد كان مؤتمر الجهات المانحة ناجحا. وقد صوتنا بالامس (الاثنين) على الميزانية وساوقعها بالتاكيد غدا (الاربعاء). انه التزام من قبل حكومتنا وبلادنا بمساعدة العراقيين على اعادة بناء مجتمعهم". 

وتابع بوش "ان قيام عراق مسالم وحر امر حيوي لامن الولايات المتحدة. ان هذا الامر سيساعد على تغيير العالم بشكل ايجابي وخلال سنوات عدة سيقول الناس: من حسن الحظ ان اميركا لم تتراجع وقامت بما كان يجب القيام به للانتصار في الحرب على الارهاب". 

وردا على سؤال حول مقتل 16 جنديا اميركيا في تحطم المروحية التي كانت تقلهم اثر اصابتها بصاروخ ارض جو قال الرئيس الاميركي "انا حزين لفقدان اي روح بشرية" مشددا على انه يشاطر عائلات الضحايا حزنها. 

واضاف "الا انني اريد ان اذكر اقرباءهم ان ابناءهم ماتوا من اجل قضية اكبر منهم. انها قضية نبيلة انها امن الولايات المتحدة. (...) نحن بحالة حرب ومن المهم الا ينسى الاميركيون عبر الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. لا زلنا معرضين" للمخاطر. 

وكان نحو ثلاثة الاف شخص قتلوا في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن التي قام بها تنظيم القاعدة. 

من جانبه أعلن بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي تحديه لمن أسماهم بفلول النظام السابق ووجه انتقادات حادة لقناة الجزيرة القطرية واعتبرها جزءا من المشكله التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق.  

وقال ولفويتز في ندوة بشأن السياسة الأميركية في العراق إن استطلاعات الرأي تثبت أن العراقيين يريدون أن يبقى الأميركيون. 

مجلس الحكم يدعو لمنحه المزيد من السلطات 

وعلى صعيده، دعا مجلس الحكم الانتقالي في العراق الولايات المتحدة الى منحه المزيد من السلطات في المجال الامني لمواجهة "الارهاب العالمي". 

واوضح المجلس في بيان ان "تزايد الهجمات الارهابية على قوات التحالف واجهزة الشرطة العراقية يستدعي اتخاذ اجراءات جديدة لمواجهة الارهاب العالمي وهذه الاجراءات تشمل في راينا نقل المزيد من السلطات الى مجلس الحكم خصوصا في الملف الامني". 

واضاف البيان "نعتقد ان العراقيين اقدر على ادارة هذا الملف من غيرهم لانهم مطلعون على مجرى الاحداث في العراق وعارفون باوضاعه وتشعبات مجتمعه وطبيعة نظام صدام حسين الارهابي واساليبه وخططه". 

كما تقدم المجلس في برقية العزاء هذه الموجهة الى الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفلد "باحر التعازي لسيادتكم والى الشعب الاميركي الصديق والى عوائل الشهداء الذين سقطوا مؤخرا في الحوادث الارهابية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)