تعرضت القوات الاميركية في العراق الى سلسلة هجمات في بغداد وبعقوبة وتكريت والخالدية، اصيب خلالها تسعة جنود اميركيين وقتل مدني في الوقت الذي يناقش مجلس الامن هذا الاسبوع الموضوع العراقي.
واعترفت قوات الاحتلال على لسان جانيس كاربينسكي المسؤولة في الشرطة العسكرية ان القوات الاميركية تعتقل حوالى خمسة آلاف اسير، كما تحتجز 205 أجانب.
تكثفت عمليات المقاومة ضد القوات الأميركية في العراق أمس، فأصيب تسعة من جنودها فيما اقتحمت هذه القوات مقراً لجمعية إسلامية
مجلس الامن
صرح مندوب سوريا في مجلس الامن بان المجلس قد يناقش هذا الاسبوع موضوع العراق بناء على طلب الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال ميخائيل وهبي الذي يتولى رئاسة المجلس لهذا الشهر في مؤتمر صحافي ان "موعد هذه المناقشة لم يتحدد بعد" الا انها "قد تعقد في نهاية الاسبوع الحالي، ربما الخميس او الجمعة". واوضح الدبلوماسي السوري ان الولايات المتحدة وبريطانيا تقدمتا بهذا الطلب خلال مشاورات مغلقة جرت صباح اليوم مستندتين الى قرار مجلس الامن رقم 1483 الصادر سنة 2003 والذي يحدد دور الامم المتحدة في العراق الذي تحتله القوات الاميركية والبريطانية.
واوضح وهبي اخيرا انه "لم يتلق حتى الان اي اقتراحات لمشروع قرار جديد حول العراق". وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد اعلنتا بشكل شبه رسمي انهما قد تقدمان مشروع قرار حول العراق للحصول على مساعدة من الاسرة الدولة بالرجال والمال لمواجهة الوضع الذي اصبح صعبا اكثر من المتوقع على الارض.—(البوابة)—(مصادر متعددة