اضراب امني في البرازيل

تاريخ النشر: 14 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارسل اكثر من الفي جندي من القوات الفدرالية الى سلفادور دو باهيا (شمال شرق البرازيل) حيث ينفذ رجال الشرطة المدنيون والعسكريون اضرابا منذ تسعة ايام وتشهد المدينة حالة من الخوف واعمال العنف. 

وادى اضراب رجال الشرطة الذين يطالبون بزيادة رواتبهم الى ارتفاع وتيرة اعمال العنف في ثالث مدن البرازيل. وقد قتل فيها اثنا عشر رجلا في الساعات الاربع والعشرين الماضية كما ذكرت وكالة استادو للانباء، موضحة ان هذا العدد يعادل متوسط عمليات الاغتيال في نهاية اسبوع واحد. 

ومعظم القتلى كانوا ضحايا تصفية حسابات. 

وفجر اليوم الجمعة تم نهب وحرق عشرين متجرا وسجلت سرقة بعض السيارات. ولازم الناس منازلهم خوفا من تعرضهم لاعتداءات من رجال العصابات. 

وزاد من حدة التوتر ظهور رجال الشرطة المضربين على شاشات التلفزيون امس الخميس وهم مدججون بالسلاح على سطوح الثكن التي يرفضون مغادرتها. 

ويرفض حاكم ولاية باهيا سيزار بورغ التفاوض مع مئات المضربين الذين يحتلون سبع ثكن وبعض مفوضيات الشرطة ويطالب رجال الشرطة العسكرية الذين يحفظون الامن في البرازيل بتسليم اسلحتهم. 

وانتقد الرئيس البرازيلي فرناندو هنريك كاردوسو موقف المضربين اليوم الجمعة في ساو باولو. وقال ان "البرازيل بلد لا يمكن ان يخاف فيه الناس. لذلك شعرت بالخوف عندما شاهدت على شاشة التلفزيون الذين ندفع لهم رواتب للحفاظ على الامن وهم يخيفون الناس". 

ويطالب المضربون السلطات المحلية بزيادة الرواتب بنسبة 100% بدلا من ال 14% الممنوحة، وباعادة 68 شرطيا مطرودين الى الوظيفة واطلاق سراح ضابط وجندي اعتقلا بتهمة توزيع منشورات