اطلاق قذيفة صاروخية على قاعدة اميركية في افغانستان

تاريخ النشر: 14 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القوة الاميركية في افغانستان اليوم الثلاثاء ان قذيفة صاروخية اطلقت السبت الماضي على قاعدة للجيش الاميركي في افغانستان ودون ان يسفر ذلك عن ضحايا او اضرار. 

وقالت القوة الاميركية في بيان ان القذيفة استهدفت "قاعدة سالرنو العملانية" من دون ان يوضح المكان المحدد لهذه القاعدة في افغانستان.  

وسقطت القذيفة السبت جنوب المنشآت العسكرية. 

وكانت قذيفة اخرى اطلقت في الثامن من الشهر الجاري على قاعدة سخين (ولاية باكتيكا) المجاورة للحدود مع افغانستان من دون وقوع اضرار.  

من جهة ثانية عثرت القوات الاميركية الجمعة في جلال آباد (150 كلم شرق كابول) على مخبأ وضبطت منه 400 كلغ من البارود و100 كلغ من الكرات الحديدية ونحو مئة قنبلة يدوية وصواعق مخبأة في اكياس غذاء.  

وينتشر نحو ثمانية الاف جندي اميركي في افغانستان خصوصا في جنوب وشرق البلاد في اطار عملية "الحرية الراسخة". 

وقد اصبح هؤلاء الجنود هدفا لهجمات عديدة يشنها اشخاص يعتقد انهم من فلول طالبان والقاعدة. 

وكانت منشورات وزعت في مدينة بيشاور الباكستانية اوائل الشهر الجاري ،ذكرت أن جماعة تسمي نفسها "الجيش السري للمجاهدين المسلمين" تعلن مسؤوليتها عن 50 هجوما على الاقل في افغاتستان.  

وكتبت المنشورا بلغة البشتو المحلية وتحدثت عن هجمات في كابول وقندهار وخوست وبكتيا وننكرهار وباكتيكا واستهدفت في اغلبها جنودا وقواعد امريكية تتركز بالقرب من حدود أفغانستان الشرقية وقالت ان "الجيش السري" هو الذي نفذ تلك الهجمات.  

وتقع بيشاور على الحدود الافغانية الباكستانية.  

واوضحت ان تفجيرين بالقرب من السفارة الاميركية في كابول وهجوما صاروخيا على مقر قيادة لقوات حفظ السلام وانفجارا بالقرب من السفارة الروسية وقنبلة بالقرب من مضيفة تابعة للامم المتحدة وهجوما صاروخيا على قاعدة باجرام الجوية وانفجارا في قاعدة امريكية بالقرب من منزل في قندهار يملكه الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان.  

واختتم المنشور بالتوعد بمواصلة الهجمات على "الجيوش" الاجنبية—(البوابة)