امرت محكمة التمييز الاردنية باعادة محاكمة اردني-اميركي حكم عليه في شباط/فبراير الماضي بالاعدام اثر ادانته بعدة تهم بينها التآمر للقيام باعمال ارهابية، وبررت قرارها بعدم كفاية الادلة.
وكانت محكمة امن الدولة اصدرت حكمها باعدام رائد حجازي اثر ادانته بحيازة اسلحة ومتفجرات وتصنيع متفجرات على وجه غير قانوني بالاضافة الى "التآمر للقيام باعمال ارهابية" ضد "اهداف يهودية واميركية" في الاردن بمناسبة الاحتفالات ببدء الالفية الثالثة.
واوضحت محكمة التمييز في حيثيات حكمها ان حجازي ادين بحيازة وتصنيع متفجرات استنادا الى العثور بحوزته على مواد تدخل في صناعة المتفجرات مثل حامض النيتريك والكبريتيك، غير ان ذلك لا يعد دليلا كافيا وبالتالي يكون قرار الادانة بهذه التهمة "مشوبا بالقصور في التعليل".
كما اعتبرت محكمة التمييز ان محكمة امن الدولة لم تثبت بشكل واضح ان حجازي كان يحوز سلاحين آليين وتآمر للقيام باعمال ارهابية.
وكانت محكمة امن الدولة برات في المقابل رائد حجازي من تهمة الانتساب لتنظيم القاعدة التي اسندها المدعي العام اليه، غير انها اكدت في الوقت نفسه تيقنها من انه توجه في التسعينات الى افغانستان حيث تلقى تدريبا على استخدام السلاح في احد المعسكرات التي كان يشرف عليها زعيم القاعدة اسامة بن لادن.
والقت السلطات السورية القبض على حجازي (33 عاما) في تشرين اول/اكتوبر 2000 وسلمته للسلطات الاردنية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)