كشف النقاب في السعودية عن ان السلطات اعتقلت العام الماضي خلية من انصار القاعدة من العاملين في شركة "أرامكو" للنفط، بينهم اميركي. ياتي ذلك فيما ينظر القضاء الاميركي في امكانية ملاحقة اميرين سعوديين على خلفية هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
ورفض المسؤول السعودي تقديم المزيد من التفاصيل حول ملابسات الاعتقال، او حول هوية الاميركي المعتقل.
وأشار المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إلى أن عدد المعتقلين يتراوح بين سبعة إلى عشرة أشخاص اعتقلوا خلال صيف عام 2002.
وفي المقابل اعلن مسؤول حكومي اميركي أنه لا توجد لدى مكتب التحقيقات الاتحادي الفدارلي "اف بي أي" أي معلومات عن وجود أميركي في الحجز في السعودية على صلة بحادث من هذا القبيل.
وأضاف مصدر أميركي آخر، طلب عدم نشر اسم، بأن الحكومة الأميركية نبهت أصلا السلطات السعودية لهذا الشخص وهو من أصل سعودي ويحمل جواز سفر أميركيا.
وتمتلك الحكومة السعودية شركة "أرامكو" والتي تعد واحدة من أكبر شركات النفط في المنطقة.
ويتزامن الكشف عن الإعتقالات مع القرار المتوقع من محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة بشأن حصانة اثنين من الأمراء السعوديين في الدعاوى القضائية التي أقامتها عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 ضد العائلة المالكة السعودية.
وتتهم عائلات الضحايا الحكومة السعودية بتقديم مساهمات مادية ومعنوية لتنظيم القاعدة عبر المنظمات الخيرية الإسلامية.
وأشار الطاقم القانوني لكل من وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودية، إلى تمتع موكليهما بحصانة دبلوماسية.
هذا وتبحث الجهات القضائية في الولايات المتحدة حالياً بشأن مدى سلطاتها القضائية لملاحقة الأميرين تحت بند "حصانة الخدمات الأجنبية."
وقال رون موتلي، الذي يقود فريق الإدعاء، إن الحكومة السعودية والأميرين قد اعلموا، وفي ثلاثة مناسبات، على أقل تقدير، بواسطة المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين معا، بشأن مساهمات المنظمات الخيرية ودورها في تغذية وتمويل الحركات الإرهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)