اعتقال عناصر من تنظيم القاعدة في السعودية اطلقوا صاروخا على قاعدة جوية

تاريخ النشر: 18 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر سعودية ان السلطات الامنية قد اعتقلت عناصر ترتبط بتنظيم القاعدة كانت تخطط للقيام باعمال ارهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية الهامة في المملكة باستخدام مواد متفجرة وصواريخ. 

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن ناطق باسم وزارة الداخلية قوله "تمكنت الجهات الامنية المختصة في وزارة الداخلية من القبض على عناصر ترتبط بتنظيم القاعدة من جنسيات سعودية واجنبية كانت تخطط للقيام باعمال ارهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية الهامة في المملكة باستخدام مواد متفجرة وصواريخ". 

واضاف ان "هذه العناصر مكونة من ستة من المواطنين السعوديين واخر من الجنسية السودانية اتضح انه احد كبار المتورطين في هذا العمل الارهابي". 

وتابع المتحدث ان السوداني "قام مع احد العناصر المرتبطة به باطلاق صاروخ سام 7 قرب قاعدة الامير سلطان العسكرية في الخرج" (80 كلم جنوب الرياض). 

واوضح المصدر المسؤول ان التحقيق مستمر مع المتورطين في هذا العمل الارهابي وانه سيتم الاعلان عن ما يتم التوصل اليه بهذا الشان بعد استكمال متطلبات التحقيق مع هذه العناصر ومن له صلة بهم او تعاون معهم في هذا العمل الذي يخالف قيمنا الاسلامية ويعرض حياة الاخرين للخطر ومن ثم احالتهم بعد ذلك الى المحكمة الشرعية لتطبيق الحكم الشرعي بحقهم. 

ويوم الاحد الماضي قالت وزارة الداخلية السودانية ان السودان اعتقل وسلم للمملكة العربية السعودية احد مواطنيه متهم باطلاق صاروخ ارض جو قرب قاعدة عسكرية اميركية في المملكة السعودية.  

وقالت بيان لوزارة الداخلية السودانية ان هذا السوداني الذي قدمته الخميس صحيفة لوس انجليس تايمز على انه من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، تم تسليمه بعد ان تلقت الخرطوم طلبا سعوديا بهذا الشأن في 18 ايار/مايو.  

وتتهم السلطات السعودية هذا السوداني الذي لم يكشف عن هويته، بانه اطلق صاروخا ارض جو "على قاعدة الامير سلطان في خرج" وتمكن بعد ذلك من الفرار الى السودان، كما اضافت الوزارة.  

واشار المصدر نفسه الى ان السلطات السودانية تحركت على اساس معلومات من السعودية تحدد هوية المشتبه به ومكان اقامته فقامت باعتقاله.  

وقالت الوزارة من دون تحديد تاريخ ومكان اعتقاله، انه ادلى باعترافات تلتقي مع تصريحات المتواطئين معه في المملكة العربية السعودية".  

وذكرت الوزارة ان عملية نقل المشتبه به تمت بموجب اتفاق تعاون قضائي عربي ابرم عام 1983 وبناء لاتفاقية ثنائية حول تسليم المجرمين والمشتبه بهم .  

وكان الجنرال بيتر بايس مساعد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية اعلن في نهاية ايار/مايو انه عثر على اسطوانة صاروخ ارض جو روسي الصنع قرب قاعدة الامير سلطان الجوية في السعودية لكن بدون تاكيد ما اذا كان يستهدف طائرات اميركية.  

وقال ان "قوات الامن السعودية عثرت عليه قبل حوالى شهر" لكن المحققين الاميركيين لا يعلمون ما "اذا كان هذا النوع من الاسلحة اطلق في هذا المكان او انه ترك هناك" مؤكدا ان البنتاغون ياخذ "واقع ان خصومنا يملكون صواريخ ارض-جو على محمل الجد. نحن نتخذ احتياطات على الارض كما في الجو في كل مرة تهبط او تقلع فيها طائراتنا".  

وهذا الاكتشاف حمل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) على تحذير الوكالات الاخرى المكلفة حفظ الامن في الولايات المتحدة من احتمال استخدام صواريخ من هذا النوع ضد طائرات اميركية.  

وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت ايضا في 31 ايار/مايو عثور القوات الاميركية في افغانستان على 30 صاروخ ارض-جو نقالة صينية الصنع في مخبأ اسلحة في جنوب شرق البلاد.  

وهذه الصواريخ التي تحمل على الكتف قريبة من صواريخ ستينغرز الاميركية التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" للمجاهدين في افغانستان حين كانوا يقاومون الاحتلال السوفياتي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)