اعتقال مسؤول كتائب الاقصى في قلقيلية: اصابة 4 اسرائيليين في قصف بصورايخ القسام والفصائل تمنع الاسلحة في المسيرات

منشور 25 أيلول / سبتمبر 2002 - 02:00

اعتقل الجيش الاسرائيلي مساء الاربعاء مسؤول كتائب شهداء الاقصى في قلقيلية، واصيب اربعة اسرائيليين جراء سقوط 3 صواريخ قسام على مدينة سديروت جنوب اسرائيل، وبينما قررت الفصائل منع المظاهر المسلحة في المسيرات، فقد اكد وزير الخارجية الاردني مروان المعشر ان الولايات المتحدة "مستاءة" من استمرار حصار مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وستبذل جهودا "جادة" من اجل انهائه. 

اكد مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مساء الاربعاء المسؤول المحلي لكتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح بزعامة ياسر عرفات، في قلقيلية بشمال الضفة الغربية. 

وقال المصدر ان وحدة خاصة من حرس الحدود متنكرة في زي فلسطينيين اعتقلت نضال هنية (32 عاما) بناء على معلومات من جهاز الامن الداخلي، الشين بيت. 

وقال المصدر ان هنية متهم بالتورط في هجمات مناهضة لاسرائيل كما قام بتجنيد اربعة ناشطين لتنفيذ عملية انتحارية تم احباطها في تموز/يوليو. 

3 صواريخ قسام على مدينة سديروت تسفر عن 4 جرحى  

من جانب اخر، فقد ادى اطلاق ثلاثة من صواريخ القسام من قطاع غزة وسقوطها مساء الاربعاء في مدينة سديروت الاسرائيلية في صحراء النقب في جنوب اسرائيل الى اصابة اربعة اشخاص بجروح. 

وذكر التلفزيون الاسرائيلي ان الصواريخ سقطت على مؤسسة في المنطقة الصناعية بالمدينة حيث كان يعمل اربعون موظفا، وان اربعة منهم اصيبوا بتسمم طفيف جراء الدخان المتصاعد من الحريق الذي اندلع. 

واوضح التلفزيون انه سرعان ما تمت السيطرة على الحريق. 

وتقع المزرعة الخاصة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في ضواحي مدينة سديروت. 

وكان مصدر قريب من المستوطنين الاسرائيليين تحدث عن اصابة اسرائيلي بجروح طفيفة مساء اليوم الاربعاء جراء سقوط قذيفة في احدى قرى صحراء النقب اطلقت من قطاع غزة. 

وكان الجيش الاسرائيلي شن ليل الاثنين الثلاثاء عملية واسعة النطاق في قطاع غزة لتدمير ورش لتصنيع اسلحة كما قال، مما اسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين. 

الفصائل تمنع المظاهر المسلحة في المسيرات 

الى ذلك، قررت لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية الاربعاء منع المظاهر المسلحة والتلثيم واطلاق النار في المسيرات والتظاهرات العامة التي ستنطلق في الذكرى الثالثة للانتفاضة الفلسطينية مشددة على "الطابع الشعبي" للانتفاضة. 

وفي بيان، قالت اللجنة التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا بينهم حركة فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية انه "يمنع تواجد المظاهر المسلحة والتلثيم ويمنع ايضا اطلاق النار في كافة المسيرات لتاكيد الطابع الشعبي العام".  

واضاف البيان "لتكن الذكرى الثالثة للانتفاضة تاكيدا على استمرار الانتفاضة والمقاومة واهدافها الوطنية بانهاء الاحتلال والاستيطان والاستقلال بدولة حرة كاملة السيادة وعاصمتها القدس في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وضمان حق اللاجئين في العودة الى ديارهم". 

وفي الثامن والعشرين من شهر ايلول/سبتمبر الحالي تنهي الانتفاضة الفلسطينية الثانية عامها الثاني لتدخل في عامها الثالث حيث كانت اندلعت في 29 ايلول/سبتمبر من العام 2000. 

واعلنت لجنة المتابعة عن "تنظيم مسيرات حاشدة في كافة ارجاء الوطن السبت القادم واعتباره يوما وطنيا شاملا ترفع فيه اعلام فلسطين على اسطح المنازل والسيارات والمؤسسات والمرافق العامة". 

كما طالبت اللجنة "بالنهوض الشعبي العارم وتاكيد التلاحم مع الرئيس ياسر عرفات والقيادة والتمسك بثوابت الاجماع الوطني". 

السلطة تدين اقامة مستوطنة شمال الضفة 

من جهة ثانية، فقد دانت السلطة الفلسطينية الاربعاء اقامة مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية متهمة اسرائيل باسقاط خيار السلام. 

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية قال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني ان "السلطة الفلسطينية تدين بشدة قرار حكومة اسرائيل بافتتاح مستوطنة رحاليم في منطقة سلفيت شمال الضفة الغربية". 

وتقع مستوطنة رحاليم التي دشنت الاربعاء على بعد عشرة كيلومترات من نابلس.  

ودشن المستوطنون 14 منزلا شيدت في هذه المستوطنة التي لم يكن فيها حتى الان سوى مقطورات. 

واكدت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان ان رحاليم لا تعتبر بمثابة "مستوطنة" وان السلطات الاسرائيلية لا "تنوي الاعتراف بها كمستوطنة". 

الا ان هذه المنازل قد حظيت بتمويل وزارة الاسكان، كما اعلن ناتي اسرائيلي موضحا ان 24 عائلة تقيم في هذه المستوطنة، اي مئة شخص. 

وقال ان "رحاليم رمز نجاحنا وخصوصا في هذه الفترة حيث يحكى عن تفكيك مستوطنات تدعى غير قانونية"، في اشارة الى التصريحات الاخيرة لوزير الدفاع بنيامين بن اليعازر الذي طالب بتدمير كل المستوطنات التي تقام بدون موافقة السلطات في الضفة الغربية. 

المعشر: واشنطن ستبذل جهودا "جدية" لرفع حصار عرفات 

الى هنا، واعلن وزير الخارجية الاردني مروان المعشر مساء الاربعاء ان الولايات المتحدة "مستاءة" من استمرار الحصار الاسرائيلي لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، وستبذل جهودا "جادة" من اجل انهائه. 

وقال المعشر الموجود حاليا في واشنطن في حديث مع التلفزيون الاردني "بالنسبة للحصار على مقر الرئيس عرفات، فان الادارة الاميركية غير مرتاحة بل مستاءة من التصرف الاسرائيلي حيال تلك المسالة وتعتبره غير مفهوم باي شكل من الاشكال". 

وكان المعشر يرد على سؤال حول ما اذا كان تطرق في اجتماعه الثلاثاء ونظيره الاميركي كولن باول الى الحصار الذي تفرضه القوات الاسرائيلية على مقر عرفات. 

واضاف الوزير الاردني ان "هناك تفهما اميركيا كاملا لهذه النقطة وسيكون هناك جهد جدي اميركي لرفع الحصار في الايام القليلة القادمة". 

واعاد المعشر التاكيد على موقف الاردن الذي يطالب بالرفع "الفوري" للحصار المفروض على عرفات منذ الخميس الماضي اثر عمليتين انتحاريتين فلسطينيتين. 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اكد الثلاثاء ان هذا الحصار لا يساعد في البحث عن السلام في الشرق الاوسط. 

من جهة اخرى، اكد المعشر انه تطرق خلال مباحثاته مع المسؤولين الاميركيين الى سبل احياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والى تعزيز العلاقات الاردنية الاميركية التي وصفها ب"الممتازة" خاصة في المجالات التجارية. 

وتوجه وزير الخارجية الاردني منذ نحو اسبوعين الى الولايات المتحدة حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة واجتماعات اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

مواضيع ممكن أن تعجبك