اعلنت الحكومة العسكرية في ميانمار (بورما) اليوم السبت انها اعتقلت 12 شخصا كانوا يخططون لاغتيال خمسة من اعضاء النظام الحاكم في اطار حملة "لاثارة الاضطرابات المدنية والسيطرة على السلطة".
وصرح الكولونيل سان بوينت للصحافيين ان "الاستخبارات العسكرية اكتشفت في 17 تموز/يوليو 12 مخربا ارسلتهم الجماعات الارهابية والمنشقة خارج البلاد لاثارة الاضطرابات المدنية في كافة انحاء البلاد، واعتقلتهم وعثرت بحوزتهم على العديد من المتفجرات".
وقال الميجور جنرال كياو وين نائب رئيس الاستخبارات العسكرية ان الجماعات كانت تنوي تجنيد الرهبان والطلاب واحزاب المعارضة في حملة عسكرية وسياسية للقيام بتمرد ضد الحكومة. واضاف ان حزب الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية المعارض الذي تتزعمه اونغ سان سو تشي قد يكون متورطا في الحملة التي بدأت في اواخر عام 2002.
واضاف "نحن نواصل تحقيقاتنا لمحاولة معرفة اذا ما كان حزب الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية متورط في هذه الحملة لاثارة الاضطرابات المدنية" مؤكدا ان "اونغ سان سو تشي والقادة فقط سيعلمون اذا كانوا متورطين".
واضاف كيا وين الذي يزعم انه ايضا كان مستهدفا في خطط الاغتيال "نحن في المراحل الاولى من تحقيقاتنا مع الاشخاص الذين تم ارسالهم".
وافاد الكولونيل سان بوينت ان المؤامرة كانت ستنفذ تزامنا مع يوم الشهيد المصادف 19 تموز/يوليو وهو يوم هام تحتفل فيه البلاد بالذكرى السنوية لاغتيال بطل الاستقلال الجنرال اونغ سان.
واوضح ان مخططو الهجمات قاموا بتفحص منازل خمسة من اعضاء الحكومة في منطقة رانغون لتفجيرها في محاولة لاغتيالهم، الا انه لم يكشف عن اسماء الاربعة الاخرين المستهدفين.
وتحتجز اونغ سان سو تشي منذ 30 ايار/مايو عندما وقع مناصروها في كمين نصبته عصابات موالية للحكومة العسكرية خلال جولة سياسية في شمال ميانمار.