اعتقال 5 خططوا لاعتداء على مركز شرطة باسطنبول وكاميرا صورت احد منفذي تفجيري الكنيسين

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت السلطات التركية 5 اشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم انتحاري ضد مركز للشرطة في اسطنبول، لكنها اشارت الى ان هذه الاعتقالات لا علاقة لها بتفجيري الكنيسين اليهوديين، واللذين كشفت عن ان كاميرا مراقبة صورت احد منفذيهما.  

ونقلت وكالة انباء الاناضول عن وحدة مكافحة الارهاب التركية اعلانها الاثنين، عن اعتقال خمسة اشخاص قالت انهم خططوا لتنفيذ تفجير انتحاري ضد مركز للشرطة في اسطنبول. 

وقال المصدر ان هذه الاعتقالات غير المرتبطة على ما يبدو بالاعتداءين على الكنيسين السبت، استهدفت ناشطين انفصاليين اكراد من حزب العمال الكردستاني. وهناك امرأة بين المعتقلين. 

واعلنت الشرطة انها صادرت موادا معدة لصنع قنابل وخرائط ووثائق. 

ولم توضح السلطات تاريخ حصول هذه الاعتقالات. 

في غضون ذلك، اعلن وزير الداخلية التركي عبد القادر اقصو في حديث لصحيفة "وطن" ان كاميرا مراقبة صورت احد المنفذين المفترضين للاعتداء الانتحاري في اسطنبول امام كنيس نيفي شالوم لكن الصورة غير واضحة.  

وقال الوزير التركي "تم تصويره مع ان الصورة غير نقية" مؤكدا ان الهجومين انتحاريان ونفذا بشاحنتين مفخختين. 

واوضح ان جنسية الانتحاريين لم تحدد بعد. وقال "من غير الواضح ما اذا كانوا مواطنين اتراكا او اجانب".  

وتابع "لا يمكنني التحدث عن التحقيق لكنه سيجري حتى نهايته"، مشيرا الى ان "التحقيقات ستسجل تقدما خلال ثلاثة او اربعة ايام".  

واعتبر ان القنابل صنعت في تركيا رافضا فرضية ان تكون مجموعة صغيرة سرية تركية دبرت الهجمات.  

وقال "لا توجد منظمة في تركيا يمكن ان تكون خططت لذلك بمفردها. من الواضح ان الاعداد تم من الخارج". 

واوضح ان الشاحنة الصغيرة امام كنيس نيفي شالوم انفجرت بينما كانت تسير امام المبنى.  

وقال ان "الكاميرا تضررت انذاك من جراء الانفجار".  

وتبنت شبكة القاعدة الاعتداءين الذين استهدفا كنيسين السبت في اسطنبول واسفرا عن سقوط 23 قتيلا ومئات الجرحى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)