اعلان تغييرات في الـ''اف بي آي'' تشمل ''بنيته وثقافته ومهمته''

تاريخ النشر: 30 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير العدل الاميركي جون أشكروفت أمس ان مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" سيخضع لعملية إعادة تنظيم لـ"بنيته وثقافته ومهمته" للتأقلم بشكل أفضل مع التهديدات الإرهابية للولايات المتحدة.  

وأقر اشكروفت ومدير الـ"أف بي آي" روبرت مولر علناً بالثغرات في أداء المكتب التي وصفها وزير العدل بأنها "محرجة نوعاً ما". واعترفا بانه فشل في ان يتبنّى بسرعة مناخاً متغيراً لفرض القانون بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر.  

وقال مولر "بات الامر أوضح من أي وقت مضى ان علينا ان نتغير جذرياً". وأكد ان اعادة التنظيم ستجعل حماية الشعب الاميركي من اي هجوم آخر في قمة الاولويات، وفي المرتبة الثانية حماية البلاد من التجسس.  

وسيوظف المكتب 900 عميل جديد في ايلول/سبتمبر، اكثرهم متخصص في الكومبيوتر واللغات الاجنبية والعلوم.  

وسيقام مكتب استخباري جديد يتولى تحقيقات معمقة مضادة للارهاب. ومن التحسينات المقترحة توطيد علاقة الـ "أف بي آي" بوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إي" وتحديث أنظمة المعلوماتية في المكتب. وانتقد مرلر الرد المستهتر للمكتب على محاولة بعض العملاء التحذير من هجمات قبل 11 أيلول/سبتمبر، وقال: "ان قدراتنا التحليلية ليست حيث يجب ان تكون".  

وشدد على ضرورة زيادة التنسيق بين مكاتب الـ"أف بي آي". وعلّق اشكروفت بأن التغيير سيطاول "بنية الأف بي آي وثقافته ومهمته ليتحول الى تجنب الارهاب"—(البوابة)