اغتيال مسؤول شيعي وآخر بعثي في العراق

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اليوم الخميس ان مسلحين موالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين قتلوا مسئولا في اكبر حركة سياسية شيعية في البلاد في بغداد.  

وقال ممثل للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ان مهند الحكيم قتل بالرصاص بالقرب من منزله في احدى ضواحي بغداد اليوم الاربعاء في أعقاب تهديدات بالقتل من مؤيدي صدام. وقال المسئول تلقى تهديدات بأنه سيتم تصفيته واغتياله بواسطة رجال النظام. واضاف انهم وراء هذه الجريمة. 

وتابع المسؤول انه في حادث اخر هاجم حشد غاضب في مدينة النجف على الزليمي وهو مسؤول بحزب البعث لعب دورا في سحق انتفاضة الشيعة بعد حرب الخليج في عام 1991 وقتلوه. وقال المسؤول وهو يشير الى القتلة على انهم سكان في النجف تعرفوا على هذا المجرم ان ما حدث هو ان الناس حاصروه بالبنادق وبدأوا يطلقون الرصاص عليه ويضربونه. 

واندلع العنف السياسي بين شيعة العراق الذين يشكلون 60 في المئة من السكان منذ سقوط صدام الذي قتلت حكومته العديد من الزعماء الدينيين الشيعة لانها كانت تنظر اليهم على انهم طابور خامس له علاقات مع شيعة ايران. وقتل اية الله محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق مع نحو 80 آخرين في اب / أغسطس الماضي في انفجار سيارة ملغومة عند واحد من اكثر المزارات الشيعية قدسية حيث كان قد أم لتوه الصلاة هناك.