''اف بي أي'' يستجوب 50 الف عراقي مقيمين في الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 25 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف مسؤولون اميركيون النقاب الجمعة عن ان مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي أي" بدأ منذ شهور عملية استجواب في اوساط نحو 50 ألف عراقي يقيمون في الولايات المتحدة، بحثا عن خلايا ارهابية وجواسيس، وكذلك معلومات قد تكون مفيدة في حالة شن حرب اميركية ضد العراق. 

وقال المسؤولون الذين رفضوا نشر اسمائهم ان الاستجواب الذي يجرى في شتى انحاء البلاد بدأ منذ شهور ومن المتوقع ان يستمر الى اجل غير مسمى. 

ومن المعتقد ان معظم العراقيين الذين يجرى استجوابهم يعدون معادين لنظام الرئيس العراقي صدام حسين. 

وقال مسؤول "نحاول الحصول على المساعدة. ربما تتوفر لديهم معلومات مفيدة"، مشيرا الى ان هذه المساعي مشابهة للاستجواب الذي اجرته الحكومة مع رجال شرق اوسطيين في الولايات المتحدة بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 ايلول/ سبتمبر 2001.  

واستطرد "بالاضافة الى هؤلاء الذين قد يقدمون مساعدة فقد يكون هناك ايضا افراد يتعارض ولاؤهم مع المصالح الاميركية" وقد يساعد الاستجواب في جمع معلومات عن خلايا ارهابية او جواسيس عراقيين. 

وهدد الرئيس الاميركي جورج بوش باللجوء لاجراء عسكري اذا رفض العراق الكشف عن اسلحة الدمار الشامل التي يملكها واذا رفض نزع سلاحه كما يطالبه مجلس الامن. 

وتحشد الادارة الاميركية قوات عسكرية في الخليج الا ان المطالب تتزايد لواشنطن لتأجيل الحرب ومنح مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة مزيدا من الوقت لمتابعة عملهم بنزع سلاح بغداد سلميا—(البوابة)—(مصادر متعددة)