اقارب ضحايا 11 ايلول يقاضون العراق

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في دعوى مماثلة لتلك التي كانت رفعت ضد شبكة القاعدة، رفع نحو 1400 من اقارب ضحايا هجمات 11 ايول/سبتمبر دعوى ضد العراق والرئيس صدام حسين مطالبين بتعويض قدره تريليون دولار اميركي. 

وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان القضية تم تسجيلها في احد محاكم مانهاتن بنيويورك.  

ونقلت الاذاعة عن احد المحامين المسؤولين عن الدعوتين القضائيتين قوله إنهما يعتبران أول عمل قانوني يقدم أدلة تتعلق بالاتهامات القائلة بتورط العراق في الهجمات.  

كما تضمنت القضيتان مطالبة الدول التي ينتمي اليها منفذو هجمات ايلول/سبتمبر بتعويضات عن الخسائر التي سببتها الهجمات على برجي منظمة التجارة العالمية بنيويورك ومبنى البنتاجون بواشنطن والطائرة الرابعة التي سقطت في أحد حقول بنسلفانيا.  

وتشير الدعوتان القضائيتان الى ان العراق كان قد تعهد بالانتقام لهزيمته امام الولايات المتحدة في حرب الخليج عام 1991.  

وتضيف الدعوتان أن العراق ليتجنب المواجهة المباشرة مع واشنطن قام بالتعاقد مع او الاشراف على قيام المتشددين الاسلاميين بتنفيذ عمليات ارهابية ضد الولايات المتحدة بالنيابة عن بغداد.  

ويقدم المحامون ما يعتبرونه دليلا على تورط العراق في الهجمات وهي مقالة لاحد الصحفيين متهم بأنه على علاقة بالاستخبارات العراقية قال فيها إن اسامة بن لادن كان يخطط للهجوم على البنتاجون والبيت الأبيض.  

وكان نعيم عبد المهلهل قد كتب مقالة بصحيفة الناصرية في يوم 21 / تموز /يوليو أي قبل الهجمات بستة اسابيع فقط قال فيها ان بن لادن سيضرب الولايات المتحدة على اليد التي تؤلمها وهو ما عد اشارة الى مركز التجارة العالمي الذي تعرض لعملية تفجير عام 1993.  

كما تشير الدعوتان القضائيتان الى لقاء جمع ايمن الظواهري الساعد الايمن لبن لادن بمسؤولين في الاستخبارات العراقية ببغداد عام 1992 وتشير كذلك الى أن رمزي يوسف الذي حملته الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم على مركز التجارة العالمي عام 1993 كان عميلا للاستخبارات العراقية.  

وكان اقارب وعائلات ضحايا هجمات ايلول / سبتمبر قد رفعوا دعوى قضائية في الشهر الماضي ضد كل من منظمة القاعدة وحركة طالبان والسودان وعدد من ابناء العائلة المالكة في السعودية مطالبين بتعويضات قدرت كذلك بتريليون دولار—(البوابة)