طالب مؤتمر "الحقوق القانونية والدستورية للمرأة" الذي نظمته جمعية نهوض وتنمية المرأة في القاهرة بمنح أبناء الأم المصرية والأب الأجنبي في الحصول على نفس المعاملة التي يلاقيها أبناء الأب المصري والأم الأجنبية.
حيث أشار المشاركون بالتفرقة التي يلقاها أبناء المصريات المتزوجات من أجانب خاصة من الناحية التعليمية إلى جانب معاناتهم من اكتساب الجنسية لأبنائهم التي تعاملهم كما ولو أنهم غير مصريين، إذ ينص القانون رقم 26 لسنة 1975 على أن يكون مصريا من هو ولد لأب مصري.. ومن ولد لأم مصرية وأب مجهول الجنسية، فلا جنسية له.
ونسبت صحيفة "الجمهورية" المصرية عن الدكتورة إيمان بيبرس رئيس جمعية نهوض وتنمية المرأة قولها أن هذا الأمر يخالف مبادئ الدستور التي تكفل المساواة بين الجنسين في جميع الحقوق، كما يخالف الشريعة الإسلامية.
في حين اقترحت الدكتورة فوزية عبدالستار مقرر اللجنة التشريعية بالمجلس القومي للمرأة إعطاء الجنسية لابن الأم المصرية والأب الأجنبي لحين بلوغه 21 عاما، وبعد ذلك يجوز له الاحتفاظ بها أو التنازل عن الجنسية التي لا يرغبها – (البوابة)