اقرباء ضحايا هجمات 11 ايلول/سبتمبر يقاضون السودان وامراء سعوديين بتهمة تمويل ''القاعدة''

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ينوي اقرباء ضحايا هجمات 11 ايلول/سبتمبر رفع شكوى مدنية اليوم الخميس ضد ممولين محتملين لشبكة القاعدة المتهمة بتنفيذ الهجمات، بينهم السودان وامراء سعوديون. 

واعلنت مصادر قريبة من اقرباء الضحايا ان 500 منهم سيرفعون اليوم شكوى مدنية ضد السودان وامراء سعوديين وثماني منظمات خيرية اسلامية وسبعة مصارف دولية وعدة ممولين بتهمة تمويل شبكة القاعدة المتهمة بالارهاب. 

وتستهدف ايضا الدعوى الجماعية باسم "عائلات 11 ايلول/سبتمبر مجتمعة لضرب الارهاب" اسامة بن لادن، زعيم شبكة القاعدة، وميليشيا حركة طالبان الاصولية. 

ويطالب اصحاب الشكوى بتعويضات بقيمة مليون مليار دولار من الهيئات والف مليار دولار من الافراد. 

وجاء في بيان الدعوة التي ستقدم الى محكمة واشنطن الفدرالية ان "اصحاب الشكوى يستندون الى دولة القانون لجعل اولئك الذين شجعوا ومولوا ورعوا او ساندوا ماديا الاعمال الوحشية والارهابية التي وقعت في 11 ايلول/سبتمبر، مسؤولين عن اعمالهم". 

ويضيف النص ان اصحاب الشكوى يسعون من خلال رفع دعوى امام القضاء "ضد الرعاة الماليين للارهاب، الى فضحهم واخضاعهم لاحكام دولة القانون". 

ورافعو الدعوى من عائلات ضحايا اميركيين وكذلك ضحايا كنديين وفرنسيين وبريطانيين ومن باراغواي وجنوب افريقيا. 

اما المصارف المستهدفة فهي مؤسسة البركة للاستثمار والتنمية، والبنك الاهلي التجاري، وبنك فيصل الاسلامي، مؤسسة الراجحي للاستثمار والصرافة، البركة للصرافة ودار المال الاسلامي، وبنك الشمال الاسلامي. 

وتشمل المؤسسات والجمعيات الخيرية الاسلامية: "الصندوق الدولي للاعمال الخيرية" و"هيئة الاغاثة الاسلامية الدولية"، و"مؤسسة سنابل الخير"، و"رابطة العالم الاسلامي" و"سار فاونديشن"، و"الرابطة تراست"، و"مؤسسة الحرمين الاسلامية"، و"الجمعية العالمية للشباب الاسلامي". 

وتؤكد الشكوى ان الامير السعودي تركي الفيصل ال سعود وافق في 1988 على عدم طلب تسليم اسامة بن لادن وعناصر اخرين من القاعدة من افغانستان، وقدم "مساعدة سخية" للطالبان مقابل موافقة بن لادن على عدم استخدام افغانستان قاعدة لعمليات تستهدف زعزعة النظام السعودي. 

واكدت ايضا ان الامير سلطان تبرع بستة ملايين دولار على الاقل منذ 1994 الى اربع جميعات خيرية اسلامية كانت تقوم عمليا بتمويل شبكة القاعدة. 

ومجموعة بن لادن للمقاولات ودولة السودان، ايضا بين الجهات المطالبة بتعويضات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)