تقوم اجهزة الاستخبارات البريطانية الخارجية تقوم بزيادة عدد موظفيها الى مستويات لم تشهدها منذ الحرب الباردة، وذلك بسبب ازدياد التهديدات الارهابية وانتشار اسلحة الدمار الشامل.
ويقوم جهاز الاستخبارات السرية المعروف باسم "ام اي 6" بتوظيف 40 موظفا سنويا وتدريبهم ليكونوا ضباطا "على خط الجبهة" لنشرهم في الخارج للقيام بمهمة توظيف الجواسيس والمخبرين.
وقالت الصحيفة ان جهاز "ام اي 6" الذي تم عدد خفض موظفيه بعد الحرب الباردة سيعود قريبا الى حجمه السابق.
وقالت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين ان وتيرة التوظيف ستزيد عدد موظفي "ام اي 6" الى حوالى الفي موظف.
وكان تم تخفيض عدد موظفي الجهاز في التسعينات الى 1600 موظف.
واوضحت الصحيفة ان الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر 2001 والمخاوف من وجود اسلحة دمار شامل في العراق منحت اجهزة الاستخبارات دورا رئيسيا في العملية التقليدية لجمع المعلومات الاستخبارية ووضع السياسة الامنية للحكومة.
وتم رفع ميزانية جهاز "ام اي 6" وجهاز "ام اي 5" نظيره المسؤول عن الامن الداخلي منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر.